١
حياك منهمرُ الغوادي الجونيا قبر عبد المحسن السعدون
٢
أسرار مملكةٍ وقصة أمةٍهي فيك حول نزيلك المدفون
٣
عدم الظهير وقد تجشم حقبةًعنت الدعي ولوثة المأفون
٤
فطوى الحياة وجدّ غير مُنهنهعن مطمحٍ لبني العراق شطون
٥
مضنىً يشق الطرق بين مسلطٍعاتٍ وبين مورطٍ مغبون
٦
ضدين مختلفين يحمل منهاعبئين من حذرٍ وسوءٍ ظنون
٧
هو للعراق ومنه غير مزورٍيندس فيه على الشبا المسنون
٨
عِرق يمت لى الصميم وعزمةٌصدقت فما اختبأت وراء حصون
٩
لا بالدخيل ولا الذليل ولا الذيقذفت به الرميات يوم جنون
١٠
كان الضحية للعراق وليتهمجعلوا الضحية فيه كل خئون
١١
لله كيف هوى البريء مضرجاًبدمٍ يراق على الصعيد هتون
١٢
هي طعنةٌ نفذت فكانت صرخةًفي العرب من ألم وبرح شجون
١٣
بذل الحياة فدى البلاد وإن تكنرمقته عن نظرٍ إليه شفون
١٤
يدري وتجهل ما يجن فعاشقٌدنف ومعشوقٌ قليل ركون
١٥
حرب تؤجِّجها الظنون وإنهالأشق حربٍ في الوجود زبون
١٦
أأبا عليّ كفَّرت عن ذنبهالك أمةٌ لم تبق فيض شئون
١٧
تبكي وتُبكي المشرقين وحسبهاعذراً لمثلك لوعةُ المحزون
١٨
لو كنت يوم البين حاضر أمرهالأقمت مال ركنها الموهون
١٩
أطلقت محتبس الرصاص تطوعاًوفديت قومك من عذاب الهون
٢٠
وكشفت من أعماق جرحك عن فمٍطلقٍ يحدث عن هوىً مكنون
٢١
أطرافه الحمر الرقاق كأنهاحمر الشفاه برغم أي منون
٢٢
من كان يفتنه الرياءُ فلم تكنبأخي الرياء ولا الندى الممنون
٢٣
خلقٌ يعاف التيه حلفُ بشاشةٍكالفجر فوق جبينك الميمون
٢٤
واليومَ قد بدت الحقيقة جهرةًفاهنأ ونم في راحةٍ وسكون
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.