الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أهلاً بيوم هو الأحقاب والسير

فؤاد الخطيبالعصر الحديث · توفي ١٬٩٥٧م · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أهلاً بيوم هو الأحقاب والسيرتدفقت فيه من ياتها السور
٢
فالعرب فيه كما شاء السرور لهمفي كل ناحيةٍ من وحيه الأثر
٣
ففي القصور وفي الأكواخ أغنيةٌمنهم ترنح منها الزهر والشجر
٤
وفي العواصم أفراحٌ تكاد لهاتنشق عن شهداء الأمة الحفر
٥
فيسمعون الذي اشتاقت مسامعهمويبصرون الذي قد طالما انتظروا
٦
هنا الوفود هنا التاريخ مجتمعٌتمر منه ومنهم حولنا الصور
٧
فالأمس والغد والمال بينهماتطوى فيسفر عن رأد الضحى السحر
٨
وأشرقت بأمير العرب عاصمةٌهيهات ترغم من نافها الغير
٩
فمرحباً بك يا زين الشباب فقدمشى الشباب إليها منك يبتدر
١٠
أقبلت من كعبة السلام متشحاًبالسيف يلمع منه اليمن والظفر
١١
كلاكما صارمٌ يزهى بصاحبهلله سلكما من غمده القدر
١٢
كنت المنافح عنها يوم محنتهالم يخل من سعيك المشكور مؤتمر
١٣
فأنت في الشرق روحٌ كله هممٌوأنت في الغرب يٌ كلها غرر
١٤
وإن سكت فصوت الحق منطلقٌوإن تواضعت فالأوطان تفتخر
١٥
وكيف بالفجر يخفى وهو منبلجوكيف بالعطر يطوى وهو منتشر
١٦
وما السياسة لا ما رصدت لهاحتى تعجب منك الحذق والحذر
١٧
وقد أبيت عليها أن تكون لهالا كما عرفت باؤك الغير
١٨
وما ترخصت في نبلٍ ولا شممٍولا تحيف منها صفوك الكدر
١٩
ني أشيد بقومي كلما هتفتبي العروبة لا التيجان والسرر
٢٠
ولست أعشق لا من يمثلهاغراءَ ينعم فيها القلب والبصر
٢١
فابعث القول أبياتاً مخلدةًتمضي القرون فتبقى وهي تزدهر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فؤاد الخطيب

ينتمي فؤاد الخطيب إلى أسرة لبنانية عُرفت بالعلم والأدب والفقه، وبرز اسمه في زمن الثورة العربية الكبرى. حمل شعره هموم عصره، فجاءت قصائده معبّرة عن التحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة في مطلع القرن العشرين.

قصائد أخرى لـفؤاد الخطيب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة