الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
من مقلتيك يفيض اللؤلؤ الرطبيا قائم الليل ما للدمع ينسكب
٢
تقضى الليالى حزيناً بائساً قلقاًوقلبك الغض فى جنبيك يضطرب
٣
سهد ودمع وأفكار مبعثرةوأنجم نحوها ترنووترتقب
٤
ن كنت تشكوأسى أوتبكين هوىفكلنا مغرم والشوق ملتهب
٥
وكم أخا النجم فى الأنحاء أفئدةذا أتى ذكر طه هزها الطرب
٦
تبيت ولهى ولا تنفك قائلةفى حب أحمد كم يستعذب النصب
٧
نفس عن القلب أشجاناً تمزقهوانشر معى ما طوت من قلبنا الحقب
٨
واذكر حديث الألى كانت شريعتهمسفك الدماء فكم سالت بها قضب
٩
عاثوا فساداً وبات الكل قاطبةوبعضهم لحقوق البعض مغتصب
١٠
جهل ولا شئ غير الجهل رائدهمظلم ولا شئ غير الظلم منتصب
١١
خمر وفسق وأصنام مؤلهةووأد نفس ومال بات ينتهب
١٢
كانوا حيارى بليل مد ظلمتهفأشرقت شمس طه واهتدى العرب
١٣
فى ذلك الحين والفتيان سادرةفى الغى لم يثنهم لوم ولا عتب
١٤
كان الأمين بحبل الله معتصماًلا يعرف الرجس بل واللهو يجتنب
١٥
وسل خديجة لما راح يخطبهاقوم بمكة فيها كلهم رغبوا
١٦
لكنها أعرضت عنهم وما رضيتسوى الأمين لها زوجاً وإن عجبوا
١٧
وما الأمين سوى راعى تجارتهاوكلهم أغنياء سادة نجب
١٨
لكن أخلاقه فاقت شمائلهموطيب النفس للأخلاق يصطحب
١٩
وينظر الصادق الأحجار لهةوالقوم فى مركب الخسران قد ركبوا
٢٠
فينثنى عن ضلال الشرك يدفعهرأى سديد وعقل زانه الأدب
٢١
أيصنع المرء أصناماً ويعبدهاهذا هو الزور والبهتان والكذب
٢٢
لا بد من منشئ للكون أبدعهخلقاً وما دونه شك ولا ريب
٢٣
وقام فى الغار حتى جاءه ملكوهزه ثم حتى ناله التعب
٢٤
ونودى اقرأ تعالى الله قائلهاقد أشرق الهدى فانجابت به السحب
٢٥
وقام يدعو لى الرحمن أفئدةلم يرضها قط للأوثان منقلب
٢٦
وما استجاب له منهم سوى نفرفى الله ما عذبوا فى الله ما ضربوا
٢٧
باتوا وبات الردى منهم بمقربةومن كؤوس العذاب المر كم شربوا
٢٨
ذاق الهوان على البطحاء منبطحوهام ليلاً لى الأقطار مغترب
٢٩
أوذوا فما فتنوا والصبر رائدهموالمجد للدين بالأرواح قد كتبوا
٣٠
جادوا بأموالهم طراً وما بخلواومن نفيس الدماء الطهر كم وهبوا
٣١
وهل أتاك حديث القوم إذ وقفوابالباب حتى ذا لاح الهدى وثبوا
٣٢
فأوحى اخرج لئن كادت مكيدتهمفالله يعظمهم كيداً له الغلب
٣٣
وراح للغاروالصديق يصحبهوفتية القوم أغشت عينهم حجب
٣٤
واقبل الصبح فى طياته نبأهز الجميع فعم السخط والغضب
٣٥
لقد نجا أحمد يا للشقاء فمنيأتى به فله الأموال والذهب
٣٦
فجد فى ثره الفتيان طامعةفى المال حتى دنوا للغار واقتربوا
٣٧
فأيقن الطاهر الصديق تهلكةوما رأى القوم حتى راح ينتحب
٣٨
وقال للمصطفى ماذا سنصنعهوالقوم بالباب والأسياف والعطب
٣٩
فصاح طه ونور الحق يكلؤهفيم النحيب وفيم الخوف والرهب
٤٠
لا تحزنن فن الله ثالثناوليس من يرعه الرحمن يكتئب
٤١
واستقبلت يثرب الهادى وصاحبهبالبشر من بعدما أضناهما السغب
٤٢
خى الرسول هناك القوم قاطبةفالدين بين الجميع الود والنسب
٤٣
وشيد المسجد الأعلى بساحتهاتتلى به الى والأحكام والخطب
٤٤
وراح يغزو قريشاً والذين رضوابالشرك معتنقاً يا بئس ما ارتكبوا
٤٥
حتى اتى النصر خفاقاً برايتهكما أشارت إليه الى والكتب
٤٦
ونال طه الذى يبغيه من وطرطراً وما فاته قصد ولا أرب
٤٧
يا رب أرسلته للعالمين هدىفالطف لقد عصفت من حولنا النوب
٤٨
هذا الفساد البذى أبدى نواجذهنار لها اليوم من إيماننا حطب
٤٩
فاعطف على أمة السلام قد رضيتبالذل عيشاً ومات الجد والدأب
٥٠
واغفر لأجل إمام المرسلين لنافى يوم لا تنفع الأموال والنشب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن هاشم الرفاعي

شاعر مصري عُرف باسم جدّه هاشم الرفاعي، لا باسمه الحقيقي سيد، إذ غلب عليه لقب الجدّ لما اتصل به من شهرة ونبوغ، فانطوى اسمه الأصلي خلف هذا الاسم. عاش بين 1935 و1959، ورحل في ريعان شبابه بعد أن ترك شعرًا حفظه الناس وتداولوه.

قصائد أخرى لـهاشم الرفاعي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة