١
عفَا بَعْدَ سَلْمَى حَاجرٌ فَذُنَابُفَأحْمَادُ حَوْضَى نُؤْيُهُنَّ يَبَابُ
٢
ديَارٌ خَلَتْ من آبدَاتٍ وَلَمْ يَكُنْبِهَا الْوَحْشِ إِلاَّ جَاملٌ وقِبَاب
٣
كأنَّ بقايا عهدهنَّ بحاجرٍفَبُرْقَة ِ حَوْضَى قَدْ دَرَسْنَ كتَاب
٤
ويوم صفحتُ الركبَ بعد لجاجهوقفت بها قصراً وهنَّ خرابُ
٥
ذهَبْتُ وَخَلّيْتُ الْمَنَازلَ باللِّوَىوما بي يوماً إن ذهبنَ ذهابُ
٦
وقائلة ٍ طالبتَ سلمى حزوَّراًإِلَى أنْ خَلَتْ سِنٌّ وزَالَ طِلاَبُ
٧
تصبُّ إذا شطت وتصبو إذا دنتكأنَّك لمْ تَعْلَمِ لِدَاتِكَ شابوا
٨
فهل أنت سالٍ عن سليمى ولم يزلحجاكَ يغالُ تارة ً وسقابُ
٩
فقُلْتُ لها لا تجْعليني كَمَنْ بهإذا ما دنا عرضيَّة ٌ وخلابُ
١٠
وإنَّ سُلَيْمَى في اللِّقاء لَحُرَّةٌ وإنِّي بَغيٌّ عنْدها لمُصابُ
١١
وَمَا حُبُّ مَشْغُوفَيْن بُثَّ هَوَاهُماإذا لم يكن فيه نثاً وعتابُ
١٢
ولم تر عيني مثل سعدى مباعداًولا مثلَ ما يلقى أخوكَ يعابُ
١٣
بدا طمعٌ منها لنا فتبعتهُوللطَّمع البادي تذلُّ رقابُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.