١
مازال في الحبّ شوقٌ موجِع وأَسىًمَبَرَّحٌ يَقطَع الأحشاء والكبِدا
٢
حتى رَمَى البينُ بالتفريق أُلفتَناوحَلَّ من وصلها ما كان قد عُقِدا
٣
فآهِ من لوعةٍ مشبوبةٍ وجَوىًفي الصدر لم يُبْقِ لي صبراَ ولا جَلَدا
٤
قالت وعَبْرتُها مخلوطةٌ بدمٍتجري وأنفاسُها مرفوعةٌ صُعُدا
٥
لا تطلبِ النطقَ منّي بالسلام فماأَبْقَى فراقُكَ لي رُوحاً ولا جسدا
٦
فظَلْتُ ملتثما من صَحْن وجنتهاوَرْداً ومرتشِفاً من ثغرها بَرَدا
٧
وطاويا في الحشى منها رَسِيس هوىًلا أحسب الدهرَ يُبْلِي عهدَه أبدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.