الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إني لأغنى الناس عن عصبية

ابن القيسرانيالعصر الفاطمي · ٢٠١ قصيدة
٣ قراءة
١
ني لأغنى الناس عن عصبيةما الحق مفتقر لى متعصب
٢
ومخاتل بالكيد يهتك شخصهوضح النهار فيحتمي بالغيهب
٣
ما كان أبصرني بكف أذاتهلو كنت أحسن رقية للعقرب
٤
يا طالبا ذلي بجامح غيهأو ما سمعت بعزل مسيب
٥
الحافظين ذمارهم في جارهموالعاقدين ذمامهم للأجنبي
٦
والراكبين من الظبي في بارقوالنازلين من القنا في مضرب
٧
والحانين الحاتمين من الندىما شاع في العربي والمستعرب
٨
قوم ذا استبقوا على أحسابهمجلبوا لعز الدين أكرم منسب
٩
ملك تواصله الفضائل رغبةفي مجده من أبعدين وأقرب
١٠
جمع القلوب على محبة ملكهما عنده من رأفة وتحيب
١١
فذا يقاس بخيل قيس خيلهعدت معد وأعربت عن يعرب
١٢
سيف ذا ابتسمت مضارب سيفهأيقنت أن البرق ليس بخلب
١٣
يأتم في ليل الوغى بسنانهأرأيت شمسا تستضيء بكوكب
١٤
ن كنت غرا من حقيقة بأسهفاسأل بها غرر العتاق الشرب
١٥
كالليث ترتجل الثناء وفودهيوم السلام على أغر محجب
١٦
مستمطر النعمى يشف حياؤهعن شيمة ذهب ووجه مذهب
١٧
حرم المعالي من يلذ بفنائهيحلل به بين الصفا والأخشب
١٨
يا ابن المعاقل من عقيلوالأولى رجموا الكواكب شركة في المنصب
١٩
أمتك أمات الثناء لواحقاابكارها عن قرع فكر منجب
٢٠
من كل ثاوية تبيت على السرىكالنجم بين مشرق ومغرب
٢١
ن حميت فوذيلة في صعدةأو قوضت فعقيلة في ربرب
٢٢
شامت من الشام الفرات وجاورتفي دوسر جار الغرام الصيب
٢٣
حلت بملك المالكي فصافحتما شئت من أهل هناك ومرحب
٢٤
حيث المناقب في المواهبوالفضائل في الفواضل والعلى في المكسب
٢٥
وكذا ذا لم تلف لا طالبارفد الرجال فكن شريف المطلب
٢٦
أضحى بك الأضحى المهنا ضاحكايفتر عن ثغر الزمان الأشنب
٢٧
لا قوضت أبدا خيام سرورهلا وهديك فيه هدي مقرب
٢٨
وذا المناسب صرحت ثمراتهاعنها فأنت الطيب ابن الطيب
٢٩
أنت الذي ما اعتادني حسانهلا صفحت عن الزمان المذنب
٣٠
سقى الله بالزوراء من جانب الغربمها وردت عين الحياة من القلب
٣١
عفائف إلا عن معاقرة الهوىضعائف إلا في مغالبة الصب
٣٢
عقائل تخشاها عقيل بن عامركواعب لا تعطي الذمام على كعب
٣٣
إذا جاذبتهن البوادي مزيةمن الحسن شبهن البراقع بالنقب
٣٤
تظلمت من أجفانهن إلى النوىسفاها وهل يعدي البعاد على القرب
٣٥
ولما دنا التوديع قلت لصاحبيحنانيك سربي عن ملاحظة السرب
٣٦
إذا كانت الأحداق نوعا من الظبىفلا شك أن اللحظ ضرب من الضرب
٣٧
هبوني تعسفت الفراق ضلالهفأصبحت في شعب وقلبي في شعب
٣٨
فني ذا ناديت يا صبر منجداخذلت ولبى إن دعا حرقه لبي
٣٩
تقضى زماني بين بين وهجرةفحتام لا يصحو فؤادي من حب
٤٠
وأهوى الذي أهوى له البدر ساجداألست ترى في وجهه أثر الترب
٤١
وأعجب ما في خمر عينيه أنهاتضاعف سكري كلما قللت شربي
٤٢
ذا لم يكن في الحب عندي زيارةترجى فما فضل الزيارة عن غب
٤٣
وما زال عوادي يقولون من بهوأكتمهم حتى سألتهم من بي
٤٤
فصرت ذا ما هزني الشوق هزةأحلت عذولي في الغرام على صحبي
٤٥
وعند الصبا منها حديث كأنهذا سار بين الشرب ريحانة الشرب
٤٦
تنم عليه نفحة بابليةنمت من ثناياها لى البارد العذب
٤٧
تراح لها الأرواح حتى تظنهانسيم جمال الدين هب على الركب
٤٨
سروا عاقدي المال بهمةبها وضعوا أثقالهم في ذرى الشهب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن القيسراني

عُرف ابن القيسراني بنسبته إلى قيسارية على ساحل سورية، حيث نزل بها ثم غادرها بعد أن استولى الإفرنج على الساحل. تنقّل في حياته بين حلب وعكة ودمشق، فتولّى في دمشق إدارة الساعات عند باب الجامع الأموي، ثم أشرف في حلب على خزانة الكتب. وُصف شعره بالإجادة، وخلّف ديوانًا صغيرًا، وقد رفع ابن خلكان نسبه إلى خالد بن الوليد ثم شكّ في ذلك لأن أكثر النسّابين والمؤرخين يرون أن نسل خالد انقطع.

قصائد أخرى لـابن القيسراني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة