الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شجاني منهم ربع خلاءتعفته السوافي فالسماء
٢
ديار عطلت من ساكنيهاوأخلتها الصريمة والجلاء
٣
معاهد لم تزل مأوى أنيسكريم الخيم شيمته الوفاء
٤
فأمسى لا يحس له حسيسرهين الرمس غيره البلاء
٥
يذكرني المنية كل حينرحيل وانتقال وانقضاء
٦
وما لبث امرىء من بعد نفسقضت لا فواق أو رغاء
٧
اذا نسبت شعوب فليس يغنيمجير أو ظهير أو فداء
٨
أتلهو والنذير جلا بصبحله في العارضين معا جلاء
٩
وقد فضح الحياة الموت لماتمكن في الرقاب له القضاء
١٠
سلوت عن الديار وساكنيهافما حي يدوم له البقاء
١١
خلت من قبلنا فيها قرونومات الناس حتى الأنبياء
١٢
ولو صلح الخلود بها لحيلخلد أحمد والأوصياء
١٣
ولكن آثروا الاخرى بعلمفبعدهم على الدنيا العفاء
١٤
تحدث عنهم كوثى ورضوىوزمزع والمشاعر والصفاء
١٥
وبغداد وسامرا وطوسوطيبة والغري وكربلاء
١٦
لئن غابوا فما غابت سماتقلوب العارفين لها وعاء
١٧
وأسماء اذا تليت ففيهاغنى العافى وفيهن الشفاء
١٨
وأعلام تؤم بكل أرضبها يسمو الى الله الدعاء
١٩
ولاح قد لحا فيهم بجهلفقلت ابرح فقد برح الخفاء
٢٠
ألا ان الأئمة من قريشثمانية وأربعة سواء
٢١
كما الاسباط والنقباء نصامن المختار ليس به خفاء
٢٢
على والثلاثة من بنيهالعليون الهداة والأصفياء
٢٣
وعدتهم محامدة كرامكذا الحسنون ليس بهم مراء
٢٤
وجعفروا بنه موسى وكلدليل للهدى نور ضياء
٢٥
غطارفة خضارمة كماةجحاجحة ولاة أولياء
٢٦
بها ليل مقاديم حماةاباة الضيم شهم أسرياء
٢٧
مراجيح الفعال ذوو أناةمساميح الخلايق أسخياء
٢٨
سجاياهم هدى علم وحلموشأنهم رضى عفو وفاء
٢٩
يداهم في الندى غيث وغوثوفي يوم الوغى حتف قضاء
٣٠
اذا قاموا الى المحراب ليلافدأبهم التبتل والبكاء
٣١
وان خطب دهى في يوم حربفاسد لا ينهنهها اللقاء
٣٢
هم الفتاك والنساك أهلالجهادين الغزاة الأتقياء
٣٣
هم العلماء والزهاد خيرالانام الاذكياء الازكياء
٣٤
اذا ما المكرمات ذكرن يوماففيهم بدؤها والانتهاء
٣٥
وان عدت معال أو معانفكل الصيد يحويه الفراء
٣٦
بهم يرقى المديح ومن سواهمفمن مدح الانام له ارتقاء
٣٧
سموا في المجد حتى لم ينالواوكيف تنال في الارض السماء
٣٨
لئن عجز البرية عن ثناهمفان العجز عن مدح ثناء
٣٩
وان لم يغن مدح الخلق شيئاففي مدح الله لهم غناء
٤٠
وان لم يشف من غل بيانففي التبيان ما فيه الشفاء
٤١
فدع قول الغلاة ولا تقصرفذو التقصير والغالي سواء
٤٢
وقل ما شئت فيهم غير شيءفان الله يؤتي من يشاء
٤٣
بهم فتح المهيمن كل حقويختم حين ينكشف الغطاء
٤٤
بكاشف كل كرب إذ يناديويأتيه من الله النداء
٤٥
فيدعي بالعزيمة قم بأمريوعجل فيه إذ عظم البلاء
٤٦
فيظهر والله له ظهيريقود الجيش يقدمه اللواء
٤٧
ويبسط في البسيطة كل عدلالى ان تغبط الارض السماء
٤٨
وتسعد أنفس منه وتشقىنفوس لا يزايلها الشقاء
٤٩
ويوم الورد ورد ورد عداء صابوورد محبه عسل وماء
٥٠
اليكم سادتي غيداء ترنوبطرف غضه منه الحياء
٥١
بهاء من بنات الفكر بكرلها يعنو ابن فارض والبهاء
٥٢
خذوها إنها منكم اليكموبعض الاخذ من مولى عطاء
٥٣
بكم أرجو النجاة غداة يوميخيب بغيركم فيها الرجاء
٥٤
من الله السلام سلام برعليكم والتحية والثناء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد مهدي بحر العلوم

عُرف بلقب بحر العلوم، وهو فقيه أصولي ومتكلم شيعي ومرجع ديني، إلى جانب كونه شاعرًا عربيًا ومؤرخًا عراقيًا. جمع بين الدرس الديني ونظم الشعر، فحضر في تراث النجف عالمًا وأديبًا في وقت واحد. عاش في القرن الثامن عشر الميلادي، وتوفي في مطلع سنة 1798.

قصائد أخرى لـمحمد مهدي بحر العلوم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة