١
لها أسُّ دارٍ بالعريمة ِ أنهجتمَعَارفُها بَعْدِي كما يُنْهِجُ البُرْدُ
٢
خَلتْ بَعْدَ مَغْنَى أهْلِها وتَأبَّدَتْكَأنْ لمْ يكنْ للحاضِرِينَ بِها عَهْدُ
٣
كأن لم تدمنِّها الحلولُ وفيهمُكهولٌ وشبان غطارفة ٌ مرد
٤
همُ آلُ سيّار بن عمرو بن جابررجالٌ وفتْ أحلامهم ولهم جدُّ
٥
إذا نَازَعَ الأقْوامُ يَوْماً قَنَاتَهُمْأبى لهمُ المعروف والحسبُ العدُّ
٦
فمن كان يرجو أن يساوي سعيهُلمسعاتهمْ قدَّ الأديمَ كما قدّوا
٧
أبوهم ودى عقلَ الملوكِ تكلُّفاًوما لهمُ مِّما تكلَّفهُ بدُّ
٨
تَكلَّفَ أثمانَ المُلُوكِ فَسَاقهاوما غضَّ عنه من سؤالٍ ولا زند
٩
حَمَالَة َ ما جَرَّتْ فَتَاكَة ُ ظالِمٍحَمَالَة َ مَلْكٍ لمْ يكُنْ مِثلُها بَعْدُ
١٠
همُ حملوا الألف التي جرَّ جازمٌوردّوا جياد الخيل ضاحية ً تعدو
١١
أولئك قَوْمٌ لَنْ يُسَدَّ مَكَانَهُمْشَرِيكٌ إذا عَدَّ المَسَاعِي ولا وَرْدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.