الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
ألاَ للهِ أَنْتَ مَتَى تَتُوبُ وقدصبَغَتْ ذَوائِبَكَ الخُطوبُ
٢
كأنّكَ لَستَ تَعلَمُ أي حَثٍّيَحُثّ بكَ الشّروقُ كما الغُروبُ
٣
ألَسْتَ تراكَ كُلَّ صَبَاحِ يَوْمٍتُقابِلُ وَجْهَ نائِبَة ٍ تَنُوبُ
٤
لَعَمْرُكَ ما تَهُبّ الرّيحُ إلاّنَعاكَ مُصرِّحاً ذاكَ الهُبُوبُ
٥
ألاَ للهِ أنْتَ فتى ً وَكَهْلاًتَلُوحُ عَلَى مفارِقِكَ الذُّنُوبُ
٦
هوَ المَوْت الذي لا بُدّ منْهُفلا يَلعَبْ بكَ الأمَلُ الكَذوبُ
٧
وكيفَ تريدُ أنْ تُدعى حَكيماًوأنتَ لِكُلِّ مَا تَهوى رَكُوبُ
٨
وتُصْبِحُ ضاحِكاً ظَهراً لبَطنٍوتذكُرُ مَا اجترمْتَ فَمَا تَتُوبُ
٩
أراكَ تَغيبُ ثمّ تَؤوبُ يَوْماًوتوشِكُ أنْ تغِيبَ ولا تؤُوبُ
١٠
أتطلِبُ صَاحِباً لاَ عَيْبَ فِيهِوأيُّ النَّاسِ ليسَ لَهُ عيوبُ
١١
رأيتُ النّاسَ صاحِبُهمْ قَليلٌوهُمْ واللّهُ مَحمودٌ ضُرُوبُ
١٢
ولَسْتُ مسمياً بَشَراً وهُوباًولكِنَّ الإلهَ هُوَ الْوَهُوبُ
١٣
تَحاشَى رَبُّنَا عَنْ كلّ نَقْصٍوحَاشَا سائِليهِ بأَنْ يخيبُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة