١٥١
ذا بهم في الحرب صاح وابتسمكان ثلاث مأة من قد حضر
١٥٢
بدراً من الصحب وبضعة عشرقلوا ولكنهم فلوا العدى
١٥٣
ما قل جمع بالرسول اعتضدابعد السواد أبيض قلب منتقم
١٥٤
بعد البياض اسود وجه منهزموأسر سرى جماعة ذوي همم
١٥٥
واتبع جماعة السرى لى الحرمحلوا حمى حنوا له كالطير
١٥٦
خير لياليهم ليالي الخيربعزمهم قد بلغوا خير الورى
١٥٧
ما بلغوا لا بعزم و السرىبالألف قام منه صاع مطعم
١٥٨
باثنين صاع غيره لم يقمردت لع غزالة فما سئم
١٥٩
لو رام لا تزور جدياً لم ترمجميل عفو قادر ني الجنى
١٦٠
ما ضاق جوداً واسعاً عمن جنىلا يرفع العين لراج جاءا
١٦١
بل يخفض الرأس يقول هاءايا قاطع البيد سرى على قدم
١٦٢
شوقاً له والله ني ذو قدمبقوم اعتصمت لم تعرف لهم
١٦٣
جفون السيف بلا خضاب دمجوازم الصبر لدى فعل الجوى
١٦٤
تنبو حال رفعه حال النوىالقلب والطرف من أصحاب الجوى
١٦٥
لي قمر من احتمى به حمىيا متهمين انجدوا من هو لم
١٦٦
يكن بسال عنكم ومتهمأغار دهر قد رمانا بالنوى
١٦٧
فأنجدوا يا منجدي أهل الهوىن الغضا لم ينس لي أهلوه
١٦٨
وهم بقلبي إذ نأوا شبوهجرى بقلبي العقيق إذ رحل
١٦٩
أحبتي لذا جرى لي من مقلذا أردت مدح سيد الرسل
١٧٠
على طريق اللف والنشر فقلذا بدا في صحبه وأسعدا
١٧١
عفاته وبالردى رمى العدافالبدر في شبهه والغيث سال
١٧٢
في سنة والليث في النعاج صالذا علا النقع لدى القتال
١٧٣
وندب الأنصار للنزالوقد أجال الخيل في لجمها
١٧٤
تغوص من قتلى العدى دمهاترى الثريا شهباً تقود
١٧٥
يرسلها ليث له أسودأمرهم بخوض بحر في الظلم
١٧٦
فالأمر بالنصر وبالفتح اختتمأخفوا في النجيل وفي التوراة ما
١٧٧
أظهره الله فلن يكتمابأساً وحساناً حوى من قدم
١٧٨
والعلم مثل الحلم قبل الحلمما الغيث مثل يده نوال
١٧٩
غيث مياه ويديه مالغيثان فيض يده دوام
١٨٠
وفيض مزن شأنه انصرامجلا قلوباً ونفوساً أحيا
١٨١
اسمع صماً وهداهم عمياًباليوم كالأمس يريك كرما
١٨٢
وليس في غيرهما منعدماوبين كفه وبحر تسوية
١٨٣
ما افتراقا لا بمحض التسويةالمال والما جريا من يده
١٨٤
هذا لراج ذا لظامي جندهفاز المجدان وذان دان
١٨٥
وسائر في سائر الأزمانفذاك ناجٍ فاز بالحوار
١٨٦
وذا مرجي القرب من مزارمن وجهه لي ليل ثم قمر
١٨٧
ويده بحر ومن فيه درركم قلت يا نفسي ما أنصفت أن
١٨٨
لطيبة ساروا وأنت في الوطنيمم نبياً يده تباري
١٨٩
ريحاً ومزناً هامل الأمطارلو قابل الشهب حياءً خرت
١٩٠
له وبر مكرم أظهرترساله لى الورى مقرر
١٩١
بالمعجزات لا يكاد ينكرحتى تكاد نطف وعلق
١٩٢
تشهد بالبعث له وتنطقلو عام فيما قد أفاض نعما
١٩٣
فلك لما وجد بحراً أعظماأحاط بالبحر المحيط كفا
١٩٤
فلذ به ودع سواه تكفىلو لم تحط بالبحر كفه لما
١٩٥
شملت الورى وأروت الظماما برقت سحابة وأسبلت
١٩٦
لا بأن قد فرحت إذ أظللتمن قبل بعث سيد الأنام
١٩٧
لذاك أبدت حسن الابتساملو لم يفض من كفه الما غدا
١٩٨
من ورده الشبم ري الصدايستحسن الفاقة صاحب الغنى
١٩٩
ليبتغي نواله فيأمنافقراً بما قد نال من نواله
٢٠٠
وكان يخشى من ذهاب مالهفالفقر إذ أوصله لى غنى
٢٠١
يدوم لا يفنى غدا مستحسناللبدر في مره للعلام
٢٠٢
بالانشقاق أثر انثلامأزال ضر جمل به استجار
٢٠٣
كما به الظبية لاذت فأجارمن أعرب العرب لكن منتمي
٢٠٤
لى بني نضر حماة الحرملا عيب فيهم سوى أن لا يرى
٢٠٥
ضيف لهم جاع وجار أخفراما عاب منهم أعاديهم عدا
٢٠٦
ولعهم بضرب أعناق العدىمن غض من مجدهم ففي وهم
٢٠٧
لكنه غض بما سادوا الأمملا خير في من مادرى حقوقهم
٢٠٨
لكنه من أهل أهواتهمقد عيب أعداؤهم وزانا
٢٠٩
رؤوسهم سيوفهم تيجاناتجري دما الأعداء من سيوفهم
٢١٠
كما جرى الهبات من أكفهمأخبار مجدهم رياض من نسم
٢١١
ترى غنياً وفقيراً جاءابابهم عندهم سواءا
٢١٢
قل هزلاً تخاطب الصباحابابهم عندهم سواءا
٢١٣
قل هزلاً لا تخاطب الصباحاحين بديع نورهم قد لاحا
٢١٤
ن كان من ربك نور قد قسملك كهذا النور فافرح وابتسم
٢١٥
ذا بدا بدر زمان النومقلت أبدر أم وجوه القوم
٢١٦
كانوا بلا شك غيوث السحبلكن لأهل سغب وأرب
٢١٧
وحسبوا ضواري الآسادلكن على عساكر الأعادي
٢١٨
كم قائل من العدي المستخبثةقال ارتدى بالمجد لامن قد ورثه
٢١٩
فقلت بل باء ذي رشادهمقد ورثوا ذلك عن أجدادهم
٢٢٠
أورثه أباه عبد اللهشيبة عن عمرو رفيع الجاه
٢٢١
عن أبه عبد مناف عن قصيعن ابن مرة بن كعب بن لوى
٢٢٢
وهكذا لخر الجدودأهل المعالي وذوي السعود
٢٢٣
فجاء فيهم بمن جال السماومن على ذكاء نوره سما
٢٢٤
خير الورى العرب ونسل نضرخيرهم وهو خير الخير
٢٢٥
قوم ذا سألهم رجالمن أنتم يا هؤلاء قالوا
٢٢٦
من جيلنا نبيكم محمدفهذه لغيرهم هل توجد
٢٢٧
قوم لهم من شرف أقصاهمن رام أن يحصى ما أحصاه
٢٢٨
من يحتفل بغيرهم من أممفإنه مستسمن ذا ورم
٢٢٩
لئن خدمته بنظم الكلمفيه فهذا فيه أولى الخدم
٢٣٠
وإن أفانين البديع صغت فيمديحه حلى بنزر لم أف
٢٣١
وما فمي وشعره وكل فميتلو له مديح بارئ النَّسم
٢٣٢
لكنني حول الحمى أحوملطمع في نيل ما أروم
٢٣٣
من ذا الذي لأجل نجح الأملما حام حول جود خير الرسل
٢٣٤
حاشاي أن أخيب من نوالهذا توجهت لى سؤاله
٢٣٥
فإنني وقد صغرت قدراًأقلت أعظم الأنام طرا
٢٣٦
عل على العلات أن يغفر ليكبارئي ولممي وزللي
٢٣٧
أنت الشفيع كاشف للبؤسإذ قال الأنبياء نفسي نفسي
٢٣٨
مالي سواك يا عظيم الشفقةوبك مالي غدت محققة
٢٣٩
فاشفع لعبد ضارع وأفاكمؤملاً مرتجياً رضاك
٢٤٠
مالي ما قام مقام الماللا سؤالي فهو رأس مالي
٢٤١
حسبي صلاة سحبها قد هطلتوله وصحبه قد شملت
٢٤٢
وتمَّ ما فاه به الضريعكاتبها المفتقر السريع
٢٤٣
يأمل نول غافر رؤوفمحمد الشهير بالمعروف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.