٣٠١
وَبِعُمَيْرِ بْنِ أَبِي وَقَّاصِيَدُومُ لِلْمَقَاصِدِ اقُتِنَاصِي
٣٠٢
وَبِعُمَيْرٍ هُوَ مِنْ حَرَامِكَانَ لِعُمْرِي حُسْنَ الاِخْتِتَامِ
٣٠٣
بِسَيِّدِي عَوْفٍ هُوَ ابْنُ الْحَارِثِمِنْ خُبُثٍ أُحْمى وَمِنْ خَبَائِثِ
٣٠٤
وَبِعُوَيْمٍ هُوَ نَجْلُ سَاعِدَةمَنَّ عَلَيَّ اللهُ بَالمُسَاعَدة
٣٠٥
وَبِعِيَاضٍ هُوَ مِنْ زُهَيْرِأَسْأَلُ رَبِّي دَفْعَ كُلِّ ضَيْرٍ
٣٠٦
سَقَى ثَرَاهُمْ صَيِّبُ الرِّضْوَانِفِي كُلِّ سَاعَةٍ وَكُلِّ آنِ
٣٠٧
بِجَاهِ غَنَّامٍ فَتَى زُهَيْرِأَحْظَى مِنَ اللهِ بِكُلِّ خَيْرِ
٣٠٨
بِجَاهِ فَاكِهٍ هُوَ ابْنُ بِشْرِوَجَاهِ فَرْوَةَ هُوَ ابْنُ عُمْروِ
٣٠٩
يُغْفَرُ لِي مَا كَانَ مِِنْ عِصْيَانِسَقَى ثَراهُمْ صَيِّبُ الرِّضْوَانِ
٣١٠
وَبِقَتَادَةَ فَتَى النُّعْمَانِأَفُوْزُ بِالأَمَانِ مِنْ نِيْرَانِ
٣١١
وَبِقُدَامَةَ فَتَى مَظْعُونِتُجْلى هُمُومُ قَلْبِي المُحْزُونِ
٣١٢
بِسَيِّدِي قُطْبَةُ نَجْل عَامِرِأَسْأَلُ أَنْ يُغْفَرَ لِي جَرَائِرِي
٣١٣
بِسَيِّدِي قَيْسٍ هُوَ ابْنُ عَمْروِعَفَا الإِلهُ عَنْ جَمِيعِ وِزْرِي
٣١٤
بِسَيِّدِي قَيْسٍ هُوَ ابْنُ مِحْصَنِمَنَّ عَلَيَّ رَبُّنَا بِالمِنَنِ
٣١٥
بِسَيِّدِي قَيْسٍ هُوَ ابْنُ مَخْلَدأَنَالُ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ مَقْصَدِ
٣١٦
بِسَيِّدِي كَعْبٍ فَتَى جَمَّازِمَنَّ عَلَيَّ الْحَقُّ بِالمَفازِ
٣١٧
أَرْجُو مِنَ اللهِ دَوَامُ زَيْدِعِلْمٍ بِكَعْبِ هُوَ نَجْلُ زَيْدِ
٣١٨
وَبِهِمُ أَحْفَظُ مِنْ كُلِّ وَجَلْعَلَيْهِمُ رِضْو اَنُهُ عَزَّ وَجَلْ
٣١٩
بِجَاهِ لِبْدَةَ هُوَ ابْنُ قَيْسِأَرْجُو مِنَ الَآفَاتِ حِفْظَ نَفْسِي
٣٢٠
بِمَالِكٍ نَجْلِ أَبِي خَوْلِيِّأَرْجُو رضَي إِلَهِنَا الْعَلِيِّ
٣٢١
أَرْجُو بِمَالِكٍ هُوَ ابْنُ الدُّخْشَمِيَفْرُجُ عَنْ قَلْبِي جَمِيعَ الغُمَمِ
٣٢٢
أَرْجُو بِمَالِكٍ هُوَ ابْنُ رَافِعِفَوْزاً بِمَا يُعْجِبُ مِنْ مَنَافِعِ
٣٢٣
أَرْجُو بِمَالِكٍ هُوَ ابْنُ عَمْروِتَنْوِيْرَ قَلْبِي وَانْشِرَاحَ صَدْرِي
٣٢٤
أَرْجُو بِمَالِكٍ فَتَى قُدَامَةْأَفُوْزُ بِالنَّجَاةِ فِي القِيَامَةْ
٣٢٥
أَرْجُو بِمَالِكٍ فَتَى مَسْعُوْدِفَوْزَاً بِعَفْوِ المَلِكِ المَعْبُوْدِ
٣٢٦
أَرْجُو بِمَالِكٍ فَتَى نُمَيْلَةْعَافِيَةً مِنْ عِلَّةٍ وَعِيْلَةْ
٣٢٧
بِمَالِكٍ وَالدُهُ رَبِيْعَةْأَفُوْزُ بِالدَّرَجَةِ الرَّفيْعَةْ
٣٢٨
بِمَالِك بْنِ عَمْروٍ المُهَاجِرِيأَسْأَلُ أَنْ يُغْفَر لِي جَرَائِرِي
٣٢٩
وَبِمُبَشِّر ابْنِ عَبْدِ المُنْذِرِأَعْصَمُ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ المَحْشَرِ
٣٣٠
وَبِمُجَذِّرٍ فَتَى زِيَادِأَفُوْزُ بِالنَّجَاةِ فِي المَعَادِ
٣٣١
أَرْجُو بِمُحْرِزٍ هُوَ ابْنُ نَضْلَةْسَلاَمَةً مِنْ شَرِّ كُلِّ عِلَّةْ
٣٣٢
أَرْجُو بِمُحْرِزٍ هُوَ ابْنُ حَاتِمِيُغْفَرُ مَا اقْتَرَفْتُ مِنْ جَرَائِمِ
٣٣٣
وَبِمُحَرِّزٍ هُوَ ابْنُ مَالِكِأَرْجُو حِمَايَةً مِنَ المَهَالِكِ
٣٣٤
بِجَاهِ مَسْعُوْدٍ هُوَ ابْنُ سَعْدِأَنَالُ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ قَصْدِ
٣٣٥
وَجَاهِ مَسْعُوْدِ بْنِ عَبْدِ سَعْدِأُحْفَظُ مِنْ عُدْوَانِ ذِي التَّعَدِّي
٣٣٦
وَبِمُحَمَّدٍ هُوَ ابْنُ مَسْلَمَةْأفاض مَوْلاَيَ عَلَيَّ أَنْعُمَةْ
٣٣٧
بِجَاهِ مِدْلاَجٍ هُوَ ابْنُ عَمْروِتَنْوِيْرَ رَفْسِي وَانْفِسَاحَ قَبْرِي
٣٣٨
بِمَرْثَدٍ تُغْفَرُ لِي جَرَائِرِيابْنِ أَبِي مَرْثِدٍ المُهَاجِرِي
٣٣٩
بِجَاهِ مَسْعُودٍ هُوَ ابْنُ أْوْسِيُفْسَحُ لِي وَيَسْتَنِيرُ رَمْسِي
٣٤٠
بِجَاهِ مَسْعُوْدٍ فَتَى رَبِيْعَةْتُحْفَظُ مِنْ نَوَازِلٍ فَظِيْعَةْ
٣٤١
صَارَ بِمَسْعُوْدٍ هُوَ ابْنُ خَلْدَةْمَا قَدْ عَمِلْتُ لِلْمَعَادِ عُدَّةْ
٣٤٢
بِجَاهِ مَسْعُوْدٍ هُوَ ابْنُ زَيْدِأُعْصَمُ فِي الدَّارَيْنِ مِمَّا يُرْدِي
٣٤٣
بِمَصْعَبٍ وَالِدُهُ عُمَيْرُفَاضَ عَلَيَّ الْخَيْرُ زِيْلَ الضَّيُرُ
٣٤٤
بِمُسِطَحٍ وَالِدُهُ أَثَاثَهْتَدُومُ لِي لِطَاعَةٍ حراثَةْ
٣٤٥
وبِمَعَادٍ هُوَ نَجْلُ جَبَلِأَرْجُو مِنَ اللهِ نَجَاحَ أَمَلِي
٣٤٦
وَبِمَعَاذٍ هُوَ نَجْلُ الْحَارِثِأَرْجُو حِمَايَةً مِنَ الْحَوادِثِ
٣٤٧
وَبِمَعَاذٍ هُوَ نَجْلُ الصِّمَةْعَلَيَّ قَدْ أُفِيْضَ كُلُّ نِعْمَةْ
٣٤٨
وَبِمَعَاذٍ هُوَ نَجْلُ عَمْروِأَسْأَلُ تَسْهِيْلاً لِكُلِّ عُسْرِ
٣٤٩
وَبِمَعَاذٍ هُوَ نَجْلُ مَاعِصِأَرْجُو كَمَالَ كُلِّ وَصْفٍ نَاقِصِ
٣٥٠
أَرْجُو بِمَعْبَدٍ فَتَى عُبَادِإنْجَاحَ مَا أَمَّلْتُ مِنْ مُرَادِ
٣٥١
بِجَاهِ مَعْبَدٍ هُوَ ابْنُ قَيْسِأَرْجُو مِنَ اللهِ صَلاَحَ نَفْسِي
٣٥٢
بِمُعِتِبٍ أَعْنِيِ فَتَى عُبَيْدِكَسْبَ مَسَائِلِ الْعُلَومِ صَيْدِي
٣٥٣
بِمُعْتِبٍ هُوَ سَلِيْلُ عَوْفِآمَنُ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ خَوْفِ
٣٥٤
بِمُعْتَبٍ ذَاكَ فَتَى قُشَيْرِأَفُوْزُ فِي الدُّنْيَا بِكُلِّ خَيْرِ
٣٥٥
بِجَاهِ مَعْقِلٍ هُوَ ابْنُ المُنْذِرِوَقَانِي الإِلَهُ كُلَّ خَطَرِ
٣٥٦
بِمُعْمَرٍ بْنِ حَارِثٍ وَمَعْنِيَزِيْدَ أُوْقَى مُوجِبَاتِ لَعْنِ
٣٥٧
وَأَرْتَجِى بِجَاهِ مَعْنِ بْنِ عَدِيإِنْجَاحَ مَأْمَلِي وَنَجْحَ مَقْصَدِي
٣٥٨
وَبِمُعَوَذٍ هُوَ ابْنُ الْحَارِثِحَمَانِي اللهُ مِنَ الْحَوَادِثِ
٣٥٩
وَبِمُعَوِّذٍ هُوَ ابْنُ عَمْروِطَابَ بِطَاعَةٍ جَمِيْعُ عُمْرِي
٣٦٠
رَجَوْتُ بِالمِقْدَادِ نَجْلِ الأَسْوَدِفَوْزاً بِكُلِّ مَأْمَلٍ وَمَقْصَدِ
٣٦١
وَبِمُلَيْلٍ هُوَ نَجْلُ وَبْرَةْأَرْجُو الْيَسَارَ وَاجْتِنَابَ الْعُسْرَةْ
٣٦٢
بِجَاهِ مُنْذِرٍ هُوَ ابْنُ عُمْروِأَرْجُو مِنَ اللهِ سُمُوَّ قَدْرِي
٣٦٣
بِمُنْذِرٍ وَالِدُهُ قُدَامَةْآمُلُ أُنْ أَفُوزَ بِالسَّلاَمَةْ
٣٦٤
بِمُنْذِرٍ وَالِدُهُ مُحَمَّدُأَحْظَى بِكُلِّ أَمَلٍ وَأَسْعَدُ
٣٦٥
بِجَاهِ مُهَجِعٍ هُوَ ابْنُ صَالِحِيَغْفِرُ لِي مَوْ لى الوَرَى فَضَائِحِي
٣٦٦
بِجَاهِ نَصْرٍ هُوَ نَجْلُ الْحَارِثِيَحْفَظُنِي اللهُ مِنَ الْحَوَادِثِ
٣٦٧
أَنَالُ بِِالنُّعْمَانِ وَهُوَ ابْنُ أَبِيخَزَمَةَ فَوْزاً بِكُلِّ مَطْلَبِ
٣٦٨
بِسَيِّدِي النُّعْمَانُ مِنْ سِنَانِيُغْفَرُ مَا جَنَيْتُ مِنْ عِصْيَانِ
٣٦٩
أَطْلُبُ بِالنُّعْمَانِ نَجْلُ عَبْدِعَمْروٍ مِنَ اللهِ جَزِيْلَ رِفْدِ
٣٧٠
أَسْأَلُ بِالنُّعْمَانِ نَجْلُ عَصَرِمِنْ رَبِّنَا حِمَايَةً مِنْ خَطَرِ
٣٧١
وَسَيِّدِي النُّعْمَانِ نَجْلُ مَالِكِأَرْجُو انْتِهَاجَ أَفْضَلِ المَسَالِكِ
٣٧٢
أَسْأَلُ بِالنٌّعْمَانِ نَجْلِ عَمْروِمِنْ رَبِّنَا تَيْسِير كُلٍّ عُسْرِ
٣٧٣
وَبِنُعَيْمَانٍ هُوَ ابْنُ عَمْروِتَنْوِيْر قَلْبِي وَانْشِرَاحَ صَدْرِي
٣٧٤
وَنَوْفَلٍ سَلِيْلَ عَبْدِ اللهِأَرْجُو جَزِيْلَ رَحْمَةِ الإِلهِ
٣٧٥
لاَ زَالَ أَضْرِحَتُهُمِ تَنْسَكِبُمِنُ رَحْمَةِ اللهِ عَلَيْهَا سُحُب
٣٧٦
بِوَاقِدٍ سَلِيْلِ عَبْدِ اللهِأَرْجُو حِمَايَةً مِنَ المَلاََهِي
٣٧٧
أَرْجُو بِوَرَقَة فَتَى إِيَاسِحِمَايَةً مِنْ حِيَلِ الْخَنَّاسِ
٣٧٨
وَبِوَدِيْعَةَ هُوَ ابْنُ عَمْروِفِي طَاعَةٍ صَرْفُ زَمَانِ عُمْرِي
٣٧٩
بِوَهْبِ سَعْدِ وَ بِوَهْبِ ابْنِ أَبْيسَرْحٍ رَجَوْتُ نَيْلَ كُلِّ مَطْلَبِ
٣٨٠
عَلَى مَرَاقِدِهِمْ الرِّضْوَانُمَا اهْتَزَّ مِنْ رِيْحِ الصَّبَا أَغْصَانُ
٣٨١
أَرْجُو بِهَانِئٍ فَتَى نِيَارحِمَايَةٍ لِي مِنْ عَذَابِ النَّّارَ
٣٨٢
وَ بِهُبَيْلٍ هُوَ نَجْلُ وُبَرَةْأَفُوْزُ يَوْمَ الْحَشْرِ بِالمَسَرَةْ
٣٨٣
وَبِهِلاَلٍ وَلَدِ المْعَلىَّيَكُوْنُ فَوْزِي بِالمَقَامِ الأَعْلى
٣٨٤
عَلَيْهِمْ رِضْوَانُ ذِي الأنْعَامِفِي كُلِّ لَحْظَةٍ عَلَى الدَّوَامِ
٣٨٥
وَبِيَزِيْدٍ هُوَ نَجْلُ الأَخْنَسِأَحْظَى بِرِضْوَ أنِ الإِلَهِ الأَقْدَسِ
٣٨٦
وَبِيَزِيْدٍ هُوَ نَجْلُ الْحَارِثِأَرْجُو حِمَايَةً مِنَ الْحَوَادِثِ
٣٨٧
وَبِيَزِيْدٍ هُوَ مِنْ خُذَامٍأَفُوْزُ فِي الدَّارَيْنِ بِالمَرَامِ
٣٨٨
وَبِيَزِيْدٍ هُوَ مِنْ رَقِيْشٍيَدُومُ فِي الدَّارَيْنِ طِيْب عَيْشِي
٣٨٩
وَبِيَزِيْدٍ هُوَ نَجْلُ السَّكَنْأَحْظَى مِنَ اللهِ بِنَيْلِ المِنَنْ
٣٩٠
وَبِيَزِيْدٍ هُوَ نَجْلُ المُنْذِرِأَفُوْزُ بِالنَّّجَاةِ يَوْمَ المَحْشَرِ
٣٩١
عَلَيْهِمْ رِضْوَانُ رَبِّ النَّاسِبِعَدَدِ النُّفُوْسِ وَالأَنْفَاسِ
٣٩٢
وَبِأَبِي أَيُّوْبَ الأَنْصَارِيفِي مَحْشَرٍ أَوْقَى عَذَابَ النَّارِ
٣٩٣
وَبِأَبِي الأَعْوَرِ مَعْ أَبِي الْيَسَرْأَرْجُو مِنَ الِإِلَهِ أَنْوَاعَ الظَّفَرْ
٣٩٤
وَبِأَبِي حَنَّةَ أَرْجُو أَنِّيأَفُوْزُ يَوْمَ مَحْشَرٍ بِالأَمْنِ
٣٩٥
وَبِأَبِي حَبِيْبٍ أَرْجُو وَأَبِيحُذَيْفَةَ تَيْسِيرَ كُلِّ مَأرَبِ
٣٩٦
وَبِأَبِي حَبَّةَ مَعْ أَبِي الْحَسَنْأَرْجُو مِنَ اللهِ إِفَاضَةَ المِنَنْ
٣٩٧
وَبِأَبِي دَاوُدَ ذِي الْكَرَامَةْأَرْجُو لِي النَّجَاةَ فِي القِيَامَةْ
٣٩٨
وَبِأَبِي خَارِجَةٍ وَبِأَبِيصِرْمَةَ أَرْجُو نَيْلَ كُلَّ أَرَبِ
٣٩٩
وَبِأَبِي سَلَمَةَ المُهَاجِرِيوَبِأَبِي شَيْخٍ صَفَتْ سَرَائِرِي
٤٠٠
وَبِأَبِي سِنَانِ نَجْلِ مِحْصَنِأَرْجُو مِنَ اللهِ جَزِيْلَ المِنَنِ
٤٠١
وَبِأَبِي عَبْسِ هُوَ ابْنُ جَبْرِأَرْجُو مِنَ الإِلَهِ جَبْرَ كَسْرِي
٤٠٢
وَبِأَبِِي دُجَانَةَ ابْنَ حَارِثَةْوَقَانِي الإِلَهُ كُلَّ حَادِثَةْ
٤٠٣
وَبِأَبِي طَلْحَةَ وَهُوَ خَزْرَجِينَرْجُو مِنَ الإِلَهِ رَفْعَ الدَّرَجِ
٤٠٤
بِخَزْرَجِيِّهِمْ أَبِي عُقَيْلِوَالْبَطَلِ الرِّضى أَبِي مُلَيْلِ
٤٠٥
وَبِأَبِي سَبْرَةَ ثُمَّ بِأَبِيلُبَابَةَ الأَوْسِيِّ يُقْضَى أَرَبِي
٤٠٦
وَبِأَبِي الْهَيْثَمِ بِالأَمَانِيأَفُوْزُ وَهُوَ وَلَدُ التَّيْهَانِ
٤٠٧
وَبْأَبِي كَبْشَةَ مَوْلى المُصِطَفَىِأَرْجُو لِنَفْسِي مِنْ عُضَالِهَا الشِّفا
٤٠٨
وَبِأَبِي مِسْعَرٍ المَنْسُوبِلِخَزْرَجٍ يُغْفَرُ كُلَّ حُوْبِ
٤٠٩
وَبِأَبِي مرتد المُهَاجِرِييُغْفَرُ لِي مَا كَانَ مِنْ جَرَائِرِي
٤١٠
وَبَِأَبِي خَلاَّدٍ المَنْسُوْبِلِخُزْرَجٍ يُسْتَرُ لِي عُيُوْنِي
٤١١
وَبِأَبِي ضَبَّاحِ المَنْسُوْبِلِلأَوْسِ قَدْ أُنْجَحُ لِيَ مَطْلُوْبِي
٤١٢
رَبِّ أَقِلْنِي بِأَبِي مِخْشِيِّفِي كُلِّ بُكْرَةٍ وَبِالْعَشِي
٤١٣
فَاضَتْ شَآبِيْبُ رِضَى الإِلَهِعَلَيْهِمْ بِغَيْرِ مَا تَنَاهِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.