١
قَالَ فقيرُ رَبهِ الجَوادِمُحَمَدٌ حَبَاهُ بالأَيَادِي
٢
الْحَمْدُ للهِ الكَرِيمِ الُمنْعْمِبِمَا اسْتَحَالَ حَصْرُهُ مِنْ نِعَمِ
٣
وَصَلَواتٌ ما لها انْتِهَاءُثُمَ تَحَايَا مَا لَهَا انْقِضَاءُ
٤
مِنْهُ عَلَى رَسُولِهِ وَحِبَّهِمُحَمَّدَ وَآلَِهِ وَصَحْبِهِ
٥
فَهَاكَ نَظْماً هُوَ شَرْحُ الصَّدْرَبِذِكْرِ أَسْماءَ لِأهْلِ بَدْرِ
٦
وَقَدْ تَوَسَّلْتُ بِهؤُلاءِفِيْمَا يَهُمُّنِي من الآلاَءِ
٧
قَالَ الإِمَامُ الْعَارفُ الشَّعْرانيفَاضَتْ عَلَيْهِ رَحْمَةُ الرَّحْمنِ
٨
مَنْ بِوَلِيِّ اللهِ قَدْ تَوَسَّلاَفي حَاجَةٍ مُهِمَّةٍ أَنْ يَحْصُلاَ
٩
فَبَادرِ السَّيْرَ لِذَلِكَ الْوَلِياَخْبَرَهُ بِذَلِكَ الْتَوَسُلِ
١٠
فَيَسْأَلُ اللهَ لَهُ ذَاكَ الوَلِيإنْجَاحَ مَا أَرادَهُ مِنْ أَمَلِ
١١
فَيَا أخِي عَلَيْكَ كُلَّ يَوْمِبِأَنْ تَكُونَ قَارِئاً لِنَظْمِي
١٢
عَسَاكَ أَنْ يَمُنَّ ذُو الْجَّلاَلِبِمَا ذَكَرْتَ فيْهِ مِنْ آمَالِ
١٣
يَا رَبَّنَا اَللَّهُمَّ ذا الآلاَءِوَدافِعَ الأَعْدَاَءِ وَالْبَلاَءِ
١٤
بِحَقِّ مَنْ خَصَّصْتَ بِالمِعْرَاجِمُحَمَّدٍ اَحْمَدَ بَدْرِ الَّداجِي
١٥
رُوحِ الوُجُودِ سَيَّدِ الأَنَامِخَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ الْكِرَامِ
١٦
الْعَرَبِيِّ الْقُرَشِي الْهَاشِمِيحَبِيْبَكَ الأُمِي قُطْبِ الْعَالَمِ
١٧
عَلَيْهِ مِنْ صَلاَتِكَ الْهَطْلَاءمَا جَلَّ بِالأَعْدَاءِ عَنْ إحْصَاء
١٨
وَمِنْ تَحِيَّاتِكَ مَا بِِهِ امْتَلَىطَبَاقُ اَرْضٍ وَالسَّمَاوَاتِ العُلا
١٩
يَسِّرْ لَنَا الصِّعَابَ مِنْ أُمُورِنَاوَاشْرَحْ لَنَا مَا ضَاقَ مِنْ صُدُورِنَا
٢٠
يَا ذَا الجَّلاَلِ وَالْجَّمَالِ وَالْكَرَمْوَكَاشِفَ الْضُّرِّ وَدَافِعَ الْنِّقَمْ
٢١
بِحَقُ جِبْرِيلَ وَإِسْرَافِيْلاَوحقِّ مِيكَالَ وَعِزْرَائِيلا
٢٢
وسَائِرِ الَمَلائِكِ الْبَدْرِيَّةعَلَيْهِمُ الصَّلاَة وَالتَّحِيَّة
٢٣
انْزِلْ عَلَيْنََا مِنْ لَدُنْكَ مَدَدَاوَانْصُرْ جُيُوشَنَا على جَيْشِ الِعدى
٢٤
وَامْنُنْ عَلَيِنَا بِقَضَاء الدَّيْنِوَاقْضِ لَنَا حَوَائِجَ الدَّارَيْنِ
٢٥
وَعَافِنَا مِنْ كُلِّ مَا نَعَاُفوَنَجِّنَا مِنْ كُلِّ مَا نَخَافُ
٢٦
وَبِأَبِي بَكْرٍ رَفِيقِ الْغَارِأجَلِّ أَصْحَابِ حَبيْبِ الْبَاري
٢٧
أَوَّلِ مَنْ بُويعَ للْخِلاَفَةْأَبُوهُ عُثْمَانُ أَبُو قُحَافَة
٢٨
وَبِأَمِيْرِ المُؤْمِنِينَ عُمَرَاًسَمَّاهُ بِالفَارُوقِ سَيِّدْ الوَرَى
٢٩
هُوَ الإِمَامُ الرَّاسِخُ الْهُمَامُهُو الَّذِي عَزَّ بِهِ الإِسْلاَمُ
٣٠
مُلاَزِمُ الطَّاعاتِ وَالَمنَاسِكِوَفَاتِحُ الأَمْصَارِ وَالمَمَالِكِ
٣١
ثَمَّ بِعُثْمَانَ شَهِيدِ الْدَّارِوَحَيْدَرٍ عَلِيٍّ الْكَرَّارِ
٣٢
بٍالُمصْطَفَى وَمَنْ أَتى البَدْرَ مَعَهْوَكُلِّ مَنْ صَاحَبَهُ وَاتَّبَعَهْ
٣٣
أَسْبِلْ عَلَيْنَا سُجُفَ الِحمَايَةْوَانْظُرْ إلَيْنَاَ نَظَرَ العِنَايَةْ
٣٤
وَبِالزُّبَيْرِ وَلَد الْعَوَّامِالْبَطَلَ الُمَجرَّبِ المِقْدَامِ
٣٥
وَطَلْحَةِ الَخيْرِ رَفيعِ الجَّاهِلَيْثِ الْوَغى نَجْلِ عُبَيْدِ اللهِ
٣٦
وَبِأَبِي عُبَيْدَةِ الْجَحْجَاحِمُرْدِي الأَعَادِي وَلَدِ الْجَرَّاحِ
٣٧
وَبِسَعِيدٍ هُوَ نَجْلُ زَيْدِبَانِي بِنَاء مَجْدِهِ بِأَيْدِ
٣٨
ثُمَّ بِسَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصِلّْيْثٍ لِأَسَادِ الشَّرى قَنَّاصِ
٣٩
وَبِابْنِ عَوْفٍ عَابِدِ الرَّحْمَانِسَقَى ثَرَاهُمْ صَيِّبُ الرِّضْوانِ
٤٠
يّا رَبِّ بِالعَشَرَةِ المُبَشَّرَةعَلَيَّ يَسِّرْ الأمُورَ العَسِرَة
٤١
وَآتِنِي مَا لي بِهِ تَهَيَّاصَلاَحُ دِينٍ وَصَلاَحُ دُنْيَا
٤٢
أَرْجُوكَ يَا رَبِّ بجاه الأَرْقَمِكَشْفَكَ عَنْ قَلْبِي جَمِيعَ الغُمَمِ
٤٣
وَبِأُبَيٍّ هُوَ نَجْلُ كَعْبِسَهِّلْ عَلَيَّ كُلَّ خَطَْبٍ صَعْبِ
٤٤
َآنَسَةٌ مَوْلى رَسُولِ اللهِأَرْجُو به مَوَاهِبِ الإِلهِ
٤٥
بِأَنَسٍ وَالدُهُ مَعَاذُمِنْ غَيرٍ وَمِحَنٍ أُعَاذُ
٤٦
بِأَسْعَدٍ وَاِلدُهُ يَزِيْدُسِيقَ إلَيَّ كُلُّ مَا يُفِيدُ
٤٧
وَاَرْتَجِي بِالأَسْوَدِ بْنِ زَيْدِحِمَايَةًً مِنْ شَرِّ كُلِّ كَيْدِ
٤٨
وَبِأُنَيْسٍ هُوَ مِنْ قَتَادَةَيَا رَبَّنَا أَسْأَلُكَ السَّعَادَةَ
٤٩
بِأَوْسِ ثَابِتٍ وَ أَوْسِ خَوْلِياَغْفِرْ لِيَ الذُنوُبَ يا ذا الطَّوْلِ
٥٠
بِأَخْنَسٍ وَ بِأَيَاسٍ أَوْسِيَا رَبَّنَا سَدِّدْ سِهَامَ قَوْسِي
٥١
وَ بِأَيَاسٍ وَلَدِ الْبُكَيْرِقِنِي وَنَجْلِي رَبِّ كُلَّ ضَيْرِ
٥٢
عَلَيْهِمُ رِضْوانُ ذي الْجَّلاَلِمَا دامَتِ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي
٥٣
وَ بِبُجَيْرِ بْن أَبِي بُجَيْرِأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ كُلَ خَيْر
٥٤
وَمِنْ دُيُونِ الَّناسِ فَكُّ رَقَبَةأَرْجُو بِبَحَّاثٍ هُوَ ابْنُ ثَعْلَبَة
٥٥
وَبِبَشِيرٍ هُوَ نَجْلُ سَعْدِأَسْأَلُ قرب الحَقِّ بَعْدَ بُعْدِي
٥٦
وَ بِالْبَرَاءِ وَلَدِ المَعْرُورِيَا رَبِّ اَعْصِمْنِي مِنَ الشُرُورِ
٥٧
بِجاهِ بِشْرٍ هُوَ نَجْلٌ لِلْبَرَاأَسْأَلُكَ الغُفْراَنَ يَا رَبِّ الوَرَى
٥٨
وَ بِابْنِ عَمْرٍ وَ الُمسَمَّى بَسْبَسةْأَسْأَلُ رَبِّي دَفْعَ كل وَسْوَسَة
٥٩
وَبِبِلاَلٍ هُوَ مِنْ رَبَاحِهُوَ مُو أَخِي وَلَدِ الْجَرَاحِ
٦٠
عَلَيْهِمُ الرَّحْمَةُ والرِّضْوَانُمَا سَارَ نَحْوَ طيبة الرُّكْبَانُ
٦١
وَبِتَمِيمٍ هُوَ مِنْ يُعَارِأَرْجُو النَّجَاةَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ
٦٢
وَبِتَمِيمٍ ذِي التُّقى وَالْحَزْمِمَوْلى بَنِي غُنْمٍ هُوَ ابْنُ السِّلْمِ
٦٣
وَبِتَمِيمٍ الََّذِي قَدْ كَانَامَوْلى خراشٍ اسْأَلُ الغَفْرانَا
٦٤
سَقى ثَرَاهُمْ صَيِّبُ الرِّضَاءِبِلاَ انْصرَامٍ وَبِلاَ انْقِضَاءِ
٦٥
أَسْأَلُ مَوْلاَيَ مُفِيضَ النِّعَمِنَعْمَاءَهُ بِثَابِتِ بْنِ الأَقْرمِ
٦٦
أَسْأَلُ أَنْ يَكْثُرَ لِي نَوَالُبِثَابِتٍ وَالِدُهُ هَزَّالُ
٦٧
أَرْجُو المُعَافَاةَ مِنَ الْبَأْسَاءِبِثَابِتٍ يُعْزى إلَى خَنْسَاءِ
٦٨
وَجَاهِ ثَقْفٍ هُوَ نَجْلُ عَمْرِوأَسْأَلُ رَبِّي دَفْعَ كل ضُرِّ
٦٩
يَا رَبِّ أَرْجُوكَ عُلُوَّ مَرْتَبَةْبِجَاهِ ثَابِتٍ هُوَ ابْنُ ثَعْلَبَةْ
٧٠
أَرْجُوكَ أَنْ تُنْجِحَ لِي مَقَاصِدِيبِجَاهِ ثَابِتٍ هُوَ اَبْنُ خَالِدِ
٧١
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يُسْرَ عُسْرِيبِجَاهِ ثَابِتٍ هُوَ ابْنُ عَمْرِو
٧٢
يَا ذَا الْجَّلاَلِ أَعْطِني مَآرِبِيبِجَاهِ ثَعْلَبَةَ نَجْلِ حَاطَبِ
٧٣
وَجَاهِ ثَعْلَبَةَ نَجْلِ سَعْدوَجَاهِ ثَعْلَبَةَ نَجْلِ زَيْدِ
٧٤
سَهِّلْ عَلَيَّ رَبِّي كُلَّ أَمْرِيبِجَاهِ ثَعْلَبَةَ نَجْلِ عَمْرِو
٧٥
أَفَاضَ مَوْلاَيِ عَلَيَّ نِعَمَهْبِجَاهِ ثَعْلَبَةَ نَجْلِ عَنَمَه
٧٦
عَلَيْهِمُ مِنْ رَبِّنَا الرِّضْوانُمَادَامَ عَرْشُ اللهِ والْجِنَانُ
٧٧
بِجَاهِ جَبْرِ بنِ عَتِيكٍ أَرْتَجِيغُفْرانَ مَا اقْتَرَفْتَهُ مِنْ حَرَجِ
٧٨
بِجَاهِ جَبَّارٍ هُوَ اِبْنُ صَخْرِأَرْجُو لِيَ النَّجَاةَ يَوْمَ الْحَشْرِ
٧٩
وَبِجُبَيْرِ بنِ أَيَاسٍ أَسْأَلُرَبَّ الْوَرَى فَوْزاً بِمَا أُؤمِّلُ
٨٠
بِجَابِرٍ يَسْهَلُ لِي صِعَابِيهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ مِنْ رِئَابِ
٨١
بِجَابِرٍ أمُلُ شَرْحَ صَدْرِيهُوَ ابْنُ عَبْدِ اللهِ نَجْلِ عَمْرِو
٨٢
مِنْ رَحْمةِ اللهِ وَمِنْ رِضَائِهِعَلَيْهِمُ مَا جَلَّ عَنْ إحْصَائِهِ
٨٣
أَرْجُو مِنَ اللهِ الرِّضى وَأَرْتَقِبْبِجَاهِ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبْ
٨٤
أَرْجُو رِضى مَوْلى بِلاَ شَرِيكِبِجَاهِ حَارِثٍ فَتَى عَتِيْكِ
٨٥
أَرْجُو مِنَ الأَنْوارِ أَخْذَ قَبَسِبِجَاهِ حَارِثٍ هُوَ ابْنُ أَنَسِ
٨٦
أَرْجُو مِنَ الأَهْوالِ حِفْظَ نَفْسِيبِجَاهِ حَارِثٍ هُوَ ابْنَ قَيْسِ
٨٧
أَرْجُو الإِلهَ أَنْ يُفِيضَ نِعَمَهُعَلَيَّ بِالْحَارِثِ نَجْلِ خَزمَهْ
٨٨
وَرَفْعَهُ عَنِّيَ كُلَ نِقْمَةٍبِحَارِثٍ نَجْلِ أَبِي خَزَمةِ
٨٩
أَسْأَلُ بِالْحَارِثِ نَجْلِ أَوْسِسَلِيلٍ رَافِعٍ نَجَاةَ نَفْسِي
٩٠
أَسْأَلُ بِالْحَارِثِ نَجْلِ أَوْسِنَجْلِ مَعَاذٍِ رَفْعَ كُلِّ بُؤْسِ
٩١
بِجَاهِ حَارِثٍ هُوَ ابْنُ حَاطِبِوَيُمْنِهِ أَفُوزُ بِالمَآرِبِ
٩٢
أَفَاضَ رَبُّنَا عَلَيَّ نِعَمَةْبِجَاهِ حَارِثٍ هُوَ ابْنُ خَزَمَةْ
٩٣
وَأَرْتَجِي دِفَاعَ كُلِّ نِقْمَةْبِجَاهِ حَارِثٍ هُوَ ابْنُ الصِّمَةْ
٩٤
عَسَايَ أَنْ أَحْظَى بِرَفْعِ الدَّرَجَةْبِجَاهِ حَارِثٍ هُوَ ابْنُ عَرْفَجَةْ
٩٥
بِحَارِثٍ وَالِدُهُ النُّعْمَانُمِنْ كُلِّ سُوءٍ تَاحَ لِيَ أَمَانُ
٩٦
بِجَاهِ حَارِثَةَ مِنْ سُرَاقَةْيَسُوقُ لِي مَوْلى الْوَرَى أَرْزَاَقَةْ
٩٧
بِجَاهِ حَارِثَةَ بِالْغُفْرَانِأَفُوزُ وَهُوَ وَلَدُ النُّعْمَانِ
٩٨
أَفُوْزُ فِي مَعِيشَتِي بِسَعَةِبِحَاطِبٍ نَجْلِ أَبِي بَلْتَعَةِ
٩٩
سَهِّلْ إلهِي لِي كُلَّ عُسْرِبِجَاهِ حَاطِبٍ هَُوَ ابْنُ عَمْرِو
١٠٠
وَبِالْحُبَابِ هُوَ نَجْلُ الُمنْذِرِيَسِّرْ لِيَ مَوْلاَيَ كُلَّ عُسْرِ
١٠١
وبِحَرَامٍ هُوَ مِنْ مِلْحَانمَنَّ عَلَيَّ اللهُ بَالرَّضْوَانِ
١٠٢
وَبِحَبِيبٍ هُوَ نَجْلُ سَعْدِوَبِحُرَيْثٍ هُوَ نَجْلُ زَيْدِ
١٠٣
وبِحُرَيْثٍ هُوَ نَجْلُ زَيْدِوَقَانِي الإِلَهُ كُلَّ كَيْدِ
١٠٤
وَبِحَبِيبٍ هُوَ نَجْلُ الأَسْوَدِأُؤََمِّلُ الْفَوْزَ بِكُلِّ مَقْصَدِ
١٠٥
هَانَ عَلَيَّ بِالْعَطَايَا ظَفَرِيبِجَاهِ حَمْزَةَ فَتَى الُحَمَيَّرِي
١٠٦
وَبِحُصَيْنٍ هُوَ نَجْلُ الْحَارِثِيَحْفَظُنَا اللهُ مِنَ الْحَوَادِثِ
١٠٧
عَلَيْهِمُ رِضْوَانُ ذي الْجَّلاََلِمَا اخْتَلفَ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي
١٠٨
وَأَسْأَلُ الإِلَهَ كُلَّ خَيْرِبِخَالِدٍ يُعْزي إلَى الْبُكَيْرِ
١٠٩
بِجَاهِ خَاِلدٍ هُوَ ابْنُ قَيْسٍأَرْجُو مِِنَ الإِلَهِ حفْظَ نَفْسِي
١١٠
بِجَاهِ خَبَّابِ فَتَى أَرَتِّأَرْجُو صَلاَحَ الْحَالِ بَعْدَ مَوْتِي
١١١
أَرْجُو بِخَبَّابِ رَفِيعَ الرُّتْبَةْمَقَاصِدِي وَهُوَ مَوْلَى عُتْبَةْ
١١٢
وَبِخُبَيْبِ بنِ إِسَافِ أَرْتَجِيمِنْ رَبِّنَا غُفْرَانَ كُلِّ حَرَجِ
١١٣
وَبِخِدَاشِ هُوَ مِنْ قَتَادَةْأَرْجُو انْتِهاجَ سُبْلِ الِعبَادَةُ
١١٤
وَبِخِراشٍ هُوَ نَجْلُ الصِّمَةْفَاضَ مِنَ اللهِ عَلَيَّ النِّعْمَةْ
١١٥
وَبِخُرَيْمِ هُوَ نَجْلُ فَاتَكِأَنْجُو مِنَ المَخَاوِفِ الْحَوَالِِكِ
١١٦
بِجَاهِ خَارِجَةَ نَجْلِ زَيْدِأَسْأَلُ رَبِّي دَفْعِّ كُلِّ كَيْدِ
١١٧
بِجَاهِ خَلاَّدٍ فَتَى سُوَيْدفِي عَمَلِ الْبِرِّ يَدُومُ زَيْدِي
١١٨
بِجَاهِ خَلاَّدٍ هُوَ ابْنُ قَيْسِبِعَمَلِ التُّقَى تَهِمُّ نَفْسِي
١١٩
بِجَاهِ خَلاَّدٍ هُوَ ابْنُ رَافِعِأَسْأَلُ أَنْ أَفُوزَ بِالمَنَافِعِ
١٢٠
بِجَاهِ خَلاَّدٍ هُوَ ابْنُ عَمْرويُفْسَحُ لِي بِرَحْمَةٍٍ في عُمْري
١٢١
وبِخُلَيْدٍ هُوَ نَجْلُ قَيْسِأَرْجُو مِنَ اللهِ نَجَاةَ نَفْسِي
١٢٢
بِجَاهِ خَوْلِيٍّ أَبِي خَوْلِيِّوَبِخَلِيفَةَ فَتَى عَدِيِّ
١٢٣
وَجَاهِ خَوَّاتٍ فَتَى جُبَيْرِأَرْجُو مِنَ الإِلَهِ كُلَّ خَيْرِ
١٢٤
وَبِخُنَيْسٍ هُوَ مِنْ حُذَافَةْأَرْجُو الإِلَهَ دَفْعَ كُلَّ آفَةْ
١٢٥
بِجَاهِ ذَكْوَانَ فَتَى عُبَيْدأَعْصَمُ مِنْ شُرُورٍ أَهْلِ كَيْدِ
١٢٦
بِجَاهِ ذُكْوَانَ بْنَ عَبْدِ قَيْسِأَرْجُو مِنَ الَآفَاتِ حِفْظَ نَفْسِي
١٢٧
بِذِي الشِّمَالَيْنِ شَهِيْدَ بَدْرِوَهُوَ عُمَيْرُ نَجْلُ عَبْدِ عَمْرِو
١٢٨
يَعُمُّ مَا جَنَتْ يَدِي غُفْرَانُعَلَيْهِمُ الرَّحْمَةُ وَالرِّضْوَانُ
١٢٩
بِجَاهِ رَاشِدٍ فَتَى المُعَلَّىفِي الدِّينِ أَحْظَى بِمَقَامٍ أَعْلَى
١٣٠
بِجَاهِ رَافِعٍ فَتَى يَزِيدَاأَعِيشُ عَبْداً زَاهِداً سَعِيدَا
١٣١
بِجَاهِ رَافِعٍ هُوَ ابْنُ الْحَارِثِأَرْجُو حِمَايَةً مِنَ الْحَوَادِثِ
١٣٢
وَجَاهِ رَافِعٍ هُوَ ابْنُ زَيْدأَسْلَمُ مِنْ حِيَلِ أَهْلِ الْكَيْدِ
١٣٣
بِجَاهِ رَافِعٍ هُوَ ابْنُ عُنْجَدَةْيُدْفَعَ عَنِّي شَرُّ كُلَّ مَفْسَدَةْ
١٣٤
بِرَافِعٍ وَالِدُهُ المُعَلَّىهَوُ الشَّهِيدُ ذُو المَقَامِ الأَعْلَى
١٣٥
بِجَاهِ رَبْعِيَّ هُوَ ابْنُ رَافِعِأَسْأَلُ أَنْ أَفُوزَ بِالمَنَافِعِ
١٣٦
وَجَاهِ رَافِعٍ هُوَ ابْنُ مَاِلكِوَفَّقَنِي الإِلَهُ لِلْمَنَاسِكِ
١٣٧
وَبِالرَّبِيْعِ بْنِ أَيَاسٍ أَرْتَجِيسَلاَمَةً مِنْ عَوَجٍ وَعَرَجٍ
١٣٨
وَبِرَبِيْعَةِ هُوَ ابْنُ أَكْثَمِأَسْأَلُ أَنْ يُجَادَ لِي بِالْنِّعَمِ
١٣٩
وَبِرُخَِيْلَةِ هُوَ ابْنُ ثَعْلَبَةْفَاضَتْ مِنَ اللهِ عَلَيَّ المَوْهِبَةْ
١٤٠
وَبِرُفَاعَةِ هُوَ ابْنُ رَافِعِأَسْأَلُ فَيْضَ أََنْعُمٍ هَوَامِعِ
١٤١
وَبِرُفَاعَةِ بْنِ عَبْدِ المُنْذِرِأَسْأَلُ تَيْسِيراً لِكُلِّ عَسِرِ
١٤٢
وَبِرُفَاعَةَ هُوَ ابْنُ عَمْروأَسْأَلُ ذَا الْجَّلاَلِ شَرْحَ صَدْرِي
١٤٣
وَبِرُفَاعَةَ هُوَ ابْنُ الْحَارِثِيَحْفَظُنِي اللهُ مِنَ الْحَوَادِثِ
١٤٤
عَلَيْهِمُ رِضْوَانُ ذِي الْجَّلاَلِمَادَامَتِ الأَيَّامُ وَاللَّيَالِي
١٤٥
وَبِزِيَادٍ هُوَ مِنْ لَبيْدأُعْصَمُ مِنْ مَكَائِدِ الْعَبِيدِ
١٤٦
وَبِزِيَادٍ هُوَ نَجْلُ عَمْرِوأَرْجُو مِنَ اللهِ عُلُوَّ قَدْرِي
١٤٧
وَبِزِيَادٍ هُوَ مِنْ يَزيْدَاأَرْجُوهُ أَنْ يُميتَنِي شَهِيداً
١٤٨
وَبِزِيَادٍ هُوَ نَجْلُ كُعْبِأَرْجُوهُ تَيْسِيراً لِكُلِّ صَعْبٍ
١٤٩
وَبِزِيَادٍ هُوَ نَجْلٌ لِلْسَّكَنْفَاضَ عَلَي قَلْبِي مِنَ اللهِ المِنَنْ
١٥٠
بِجَاهِ زَيْدٍ هُوَ نَجْلُ أَسْلَمِأَسْلَمُ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ النِّقَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.