١٥١
وَشَرطُ هذي الكَسْرَةِ اللُّزومُمِن ثَمَّ ارْجِع وَجَبَ التَّفخيمُ
١٥٢
وَبَعدَ كَسْرٍ بِسُكونٍ فُصلاوَسَاكنِ الياءِ وَحَرْفٍ مُيِّلا
١٥٣
وَيَلزَمُ النُّطْقُ بِها مُفَخَّمَةفِيما سِوى حالاتِها المُقَدَّمَة
١٥٤
في كُلِّ فِرْقٍ قَدْ أَتى لِكَسْرِقَافٍ خِلافٌ وَكَذَا في القِطْرِ
١٥٥
قَدْ فُخِّمَتْ جَلالَةٌ إِنْ سُبِقَتْبِضَمٍّ أَوْ فَتْحٍ وَ إلا رُقِّقَتْ
١٥٦
يوصَلُ هاءُ مُضمَرٍ إنْ يَكُنِمِن بَعدِ ذي التَّحريكِ لا المُسَكَّنِ
١٥٧
وَابْنُ كَثيرٍ مُطلَقاً وَصَلَهُمُحَرَّكاً أَوْ سَاكِناً مَا قَبلَهُ
١٥٨
وَصَلَ حَفصٌ كَامِلَ الإتْقانِفِيهِ مُهاناً َآخِرَ الفُرقانِ
١٥٩
أَرْجِهْ وَأَلقِهْ بِسُكونٍ قَد قَراوَفي عَلَيْهُ اللهَ ضَمَّ المُضمَرا
١٦٠
أَشِرْ بِضَمِّ الشَّفَتَينِ إِذْ مَاأَشْمَمْتَ مَرْفوعاً وَما قَدْ ضُمَّا
١٦١
مِنْ بَعدِ إِسْكَانٍ لِفُرجَةٍ تَضَعبَيْنَهُما لِنَفَسٍ مِنْها طَلَع
١٦٢
وَطَلَبُ التَّحْريكِ بِالصَّوتِ الخَفِيِّيَسمَعُهُ القَريبُ رَوْمٌ وَهُوَ في
١٦٣
ذِي الضَّمِ والرفع وَذِي كَسرٍ وَجَروَما لَهُ فِي الفَتْحِ وَالنَّصْبِ ِأَثَر
١٦٤
وَثُلُثَيْ تَحِرِكَةٍ فِي الرَّوْمِوَثُلُثاً فِي الاِختِلاسِ تَرمي
١٦٥
وَالاِختِلاسُ الحَركَاتِ عَمّاأَي فَتْحَةً وَكَسرَةً وَضَمَا
١٦٦
وَلَمْ يَرِدْ في غَيرِ يَتَّقْهِ لَدىحَفصٍ وَيَسْتَصْعِبَهُ أَهْلُ الأَ دا
١٦٧
لا يَدْخُلُ الرَّوْمُ وَلا الإشمَامٌفِي الميمِ مِنْ عَلَيْكْمُ الصِّيامُ
١٦٨
وَهاءِ تَأنيثٍ كَما فِي خَافِضَةوَشَكْلَةٍ لِلحَرفِ كَانتْ عَارِضَة
١٦٩
وَهاءِ مُضمَرٍ يَكونُ تالِيالِلضَّمِ وَالكَسرِ وَلِلواوِ وَيا
١٧٠
المدُ قِسْمانِ هُما الطَّبْعيٌّبِهُ يَقومُ الحَرْفُ وَالفَرعِيُّ
١٧١
وَ الأوَّلُ الأَصليُّ مَا تَوَقَّفاعَلى وُجُودِ سَبَبٍ نَحو عَفا
١٧٢
وَالثّانِي مَا سَبَبُهُ يَكونُألهَمزَ أَوْ سَبَبُهُ السُّكونُ
١٧٣
فَمَا مَعَ الهَمزَةِ إمّا لاحِقُلَها كَايِمانٍ وَ إمّا سابِقُ
١٧٤
وَانْقَسَمَ السَابِقُ لِلمُتَّصِلِكَجاءَ سوءَ جيئ وَالمُنْفَصِلِ
١٧٥
أَمَا الَّذي سَبَبَهُ السُّكونُفَلازِماً وَجائِزاً يَكونُ
١٧٦
وَانحَصَرَ اللاّزِمُ إِنْ يَنْقَسِمِفِي اللاّزِمِ الحرفِيِّ تَمَ الكلِمي
١٧٧
وَالجائِزْ الَّذي سُكونُهُ حَصَللِلوَقفِ لا لِلمُدَّغَمِ وَ مَاانْفَصَلْ
١٧٨
المَدُ يُدعى لازِماً إِذا تَلاحُروفَ مَدِّ ذو سُكونٍ مُسَجَذ
١٧٩
وَمَثَلوهُ بِفَواتِحِ السُّوَرْوَدابَّةٍ وَهُوَ طَويلٌ بِقَدَرْ
١٨٠
الأَلِفَينِ بِالاَدا قَدِ انْضَبَطْلِعَيْنَيِ الشُّورى وَمَرْيَمَ الوَسَطْ
١٨١
وَواجِباً إن تَقعِ الهَمزَة فِيكَلِمَةٍ مِنْ بَعْدِ تِلكَ الأَحرُفِ
١٨٢
وَجَائِزاً إنْ كَانَ هَمزٌ تِلوهَافِي كِلْمَتَيَنِ نَحوُ قُلُ يَا أَيُّها
١٨٣
أَوْ تِلوَها السّاكِنُ حالَ الوَقْفِوَحُكْمُ بَيْتٍ هَكَذا وَخَوْفِ
١٨٤
وَإِذْ تَقَضّى مَبْحَثُ الحُروفِفَابْدَأْ بِالاِبْتِداءِ وَالوُقُوفِ
١٨٥
إذْ هُوَ مِنْ تَتِمَّةِ القُرآنِكَما حَكَاهُ صَاحِبُ الاِتقانِ
١٨٦
وَإِن أَرَدْتَ أَضْرُبَ الأَوْقَافِفَذو تَمامٍ حَسن وَكافِ
١٨٧
فَالتَامُّ فِيما لَمْ يَكُنْ لَفظاً وَلامَعْنى لَهُ تَعَلُّقٌ بِما تَلا
١٨٨
إِنْ كانَ مَعنىً وًحدَهُ فَالكافييُؤمى لَهُ الحَديثُ غَيرَ خَافِ
١٨٩
وَفي كِلا القِسمَينِ يَحسُنُ ابْتِدابِما يَليهِما لَدى أَهْلِ الأَدا
١٩٠
وَحَيْثُما لَفْظاً وَمَعنىً يَكُنِتَعَلُّقٌ فَسَمِّهِ بِالحسَنِ
١٩١
و الاِبتِدا بِما تَلا ماجازَ لَهفي غَيْرِ رِأْسِ آيَةٍ وَفَاصِلَة
١٩٢
فَإِنَّهُ يَسُنُّ فِيهِ الاِبتِدابِما يَليها لِحَديثٍ وَرَدا
١٩٣
وَحَيْثُ فِي القُرآنِ تَأْتِيكَ كَلِمْأَعْنى الَّتي لَيْسَ مَعَانيها تَتِمْ
١٩٤
كالشّرطِ وَالرّافِعِ وَالمَعطوفِعَلَيْهِ وَالمُضافِ وَالمَوصوفِ
١٩٥
فَإِنَّهُ مُسْتَهْجَنٌ لِلقاريوَقْفٌ عَلَيْها في سِوى اضْطِرارِ
١٩٦
فيفتدي بِالكَلِمِ المَذكُورَةإِذا لِوقْفٍ أَلْجَأَتْ ضَرورَة
١٩٧
فَهَاكَ نَظماً جَامِعاً صَحيحاًسَهلاً بَديعا ًبَارِعاً فَصيحاً
١٩٨
حَوى مِنَ الأُصولِ وَالمَسائِلِمَا لا ترى في سائِرِ الرَّسائِلِ
١٩٩
تَأْلِيفُهُ فِي رَمَضانَ قَدْ كَمُلأَرَّخْتُهُ فَقُلتُ نَظْمي قَد سَهُل
٢٠٠
حامِدَ مَنْ بِهِ عَلَيَّ أَنْعَماهَدِيَّةً مِنِّي لِمَنْ تَعَلَّما
٢٠١
وَداعِياً بِالصَّلَواتِ أَبَداًوَالبَرَكاتِ الفائِضاتِ سَرْمَداً
٢٠٢
عَلى حَبيبِ اللهِ قُطْبِ العالَمِمُتَمِّمِ الأَخلاقِ وَالمَكارِمِ
٢٠٣
وَآلِهِ الغُرِّ ذَوي المَعاليوَصَحْبِهِ الرّاقينَ لِلْكَمالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.