١
لِذاتِكَ المحامدُ الوفيَّهثُمَّ عَلَى نَبِيِّكَ التَّحِيَّه
٢
مَعَ الصَّلاةِ والسَّلامِ الدَّائِمِوَآلِهِ وَصَحْبِهِ الأَكارِمِ
٣
إذا غَدَوْتَ بِكلامٍ قائِلاًفَأَنْتَ إِنْ كُنْتَ لِذاكَ ناقِلا
٤
يُطْلَبُ أَنْ يُصَحَّحَ المَنْقُولُأَوْ كُنْتَ تَدَّعِيه فَالدَّلِيلُ
٥
وَما نَقَلْتَهُ كَذاكَ المُدَّعىمِنْ غَيرِ ما تَجَوَّزٍ لنْ يَمْنَعا
٦
ثُمَّ إذا اشْتَغَلْتَ بِالدَّليلِ قَدْمُنِعَ مَنْعَاً عارِياً أَوْ مَعْ سَنَدْ
٧
وَالمَنْعُ عُرفاً إنْ تَشَأ أَنْ أرسِمَهطَلَبُكَ الدَّلِيلَ لِلمقدِّمَه
٨
وَلَمْ يُقابَلْ سَنَدٌ بِالدَّفْعِإنْ لَمْ يَكُنْ مُساوِياً لِلْمَنْعِ
٩
أَوْ بِالتَّخَلُّفِ لِحُكْمٍ نُقِضاأَوْ بِفَسادِ غَيْرِهِ أَوْ عُورِضا
١٠
أَي بِدَلِيلِ لِخِلافِ المُدَّعىوَأَنْتَ فِيهما تَصِيرُ مانِعا
١١
بِأَنْ تَقُولَ رَبَّنا عَزَّ وَجَلَّقامَ بِهِ وَصْفُ الكَلامِ في الأَزَل
١٢
وَأَنْتَ ناقِلٌ لَهُ عَنْ واحِدِمِنَ الثُّقاةِ أَوْ عَنِ المَقاصِدِ
١٣
أَوْ مُدَّعٍ تَحْتَجُّ لِلاِثْباتِبِأَنَّهُ أَسْنَدَهُ لِلْذّاتِ
١٤
قالَ مُقَلِّبُ الصَّباحِ وَالَمسَاوَكَلَّم اللهُ بِآخِرِ النِّسا
١٥
ثُمَّ بِتَجْويزِ المُجازِ يُمْنَعُوَأَنْتَ إذْ ذاكَ بِأَصْلِ تَدْفَعُ
١٦
وَالنّاظِرُ السّائلُ حَيْثُ يَنْهَضُإلى النِّزاعِ وَبِخَلْقٍ يَنْقُضُ
١٧
يَقُولُ إنَّهُ بِغَيْرِ زورإضافَةُ القُدْرَةِ لِلْمَقْدور
١٨
تَمْنَعُهُ مُسْتَنِداً لِلْمَنْعِبِأَنَّهُ حَقِيْقَةٌ كَالْسَّبْعِ
١٩
وَبَعْدَ هذا النَّقضِ والمُناقَضَةإنْ جَنَحَ السّائِلُ لِلْمُعارَضَة
٢٠
بِأَنَّهُ مُؤَلَّفٌ مُنَظَّمُمِنَ الحُرُوفِ قُلْتَ لا نُسَلِّمُ
٢١
أنَّ الكَلامَ مِن حُروفٍ يَحصَلُتركيبهً حيثُ يقول الأخطلُ
٢٢
نَّ لبكلامَ ما حَوى الجَنانُوإنما الستنُ ترجمانُ
٢٣
وَالحَمدُ والصلاةُ والسلامُكما أتت فاتِحَةً خِتامُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.