١
بمن أتداوى والدوا معك وسدواوأي بقاء بعد عينيك يحمد
٢
فما أنا ممن يدعي الحب والهوىذا لم أمت وجدا وعقباك الحد
٣
وحجر على الأجفان ن تألف الكرىفتغفى وهل تغفى ورائي مكمد
٤
سأسكبها دمعا ولا عيب لوجرتدما وعليك النعي أو هي تجمد
٥
فيا راحلا بالصبر حتى متى اللقارويدك هلا ساعة العود تحمد
٦
ويا طاويا طي السجل أضالعيعلى الجمر خذ عهدا به الله يشهد
٧
بأني بعد البين لا ألف الكرىولا لي أجفان على النوم تعقد
٨
أيهنأ عيشي أو يطيب لي الهوىوأنت عفير للثرى متوسد
٩
تريب المحيا ويح نفسي هل انثنتفداءك لكن المقدر ينقد
١٠
يسدد سهم الموت نحوك هل خطافينشك بي يا بئس ذاك المسدد
١١
بنفسي ريان الشبيبة والصباولا بثرى الألحاد يغفى ويرقد
١٢
فيا نعشة قف لي فلي فيك مهجةأودعها لو كان يجدي ويسعد
١٣
هويناً فما أبقيت قلبا لوالهبحملك في خطب الأسى يتجلد
١٤
وهاتيك أرواح الورى حولك انطوتوكم كبد من جزعها تتبدد
١٥
أتدري لك الأعناق تخضع هيبةلكي فيك قطب الكون وهو ممدد
١٦
سموت علا لما ارتفعت بمجدهاونعش السما من دونك انحط اسود
١٧
وقاسمتني فيك السرور وفي الحشالهيب جوى من جره الجفن أرمد
١٨
فلا صبر لا أن أرى فيه لاحقاموسد أقوام لأحمد وسدوا
١٩
فيا تارك المعروف بعدك سنتيبها يتعاطى الناس عبد وسيد
٢٠
تخذت الثرى داراً وهلا درى الثرىبأن الثريا وسطه تتوقد
٢١
وهل كيف وارت جود كفك تربةوفيه لدى الوراد قد ساغ مورد
٢٢
فللّه قبر ضم بدر هدايةبه العالم العلوي يهدى ويرشد
٢٣
وشمس المعالي في ثراه تكورتوأظلم وجه الأفق فالكون أسود
٢٤
ولولا التسلي بالحسين عن الألىلما نار أفق أو تجلد مكمد
٢٥
أخو الهمة العليا بها المجد شامخوجمع المعالي عنده وهو مفرد
٢٦
يؤيد فيها للحنيف شريعةفيزهق غي الشرك حين يؤيد
٢٧
وما عرف المعروف لولاه في الورىولا قام للعلياء صرح ممرد
٢٨
ترى منه بحراً للعلوم وللندىبذلك يهديها وفي ذا يعود
٢٩
وما اشتبهت في المحكمات قواعدسوى أنه في كشفها يتهجد
٣٠
فتبصرها كالشمس حين يخوضهابسابح فكر ثاقب يتوقد
٣١
له وليه الفضل عودا وبدؤهوفيه ومنه الفخر ينمى ويوجد
٣٢
وإن حاز بعض الناس مجدا وسؤددافمن فضله المنعوت فيه تعودوا
٣٣
فعليا نزار ينتهي فيك فخرهاوفي حسن الأفعال تسمو وتحمد
٣٤
تراه ذا ما اغبر أفق وأشملتجواد ندى كالبحر يطغو ويزبد
٣٥
ثقيل ذا ما الناس خفت حلومهمخفيف ذا الداعي دعا متودد
٣٦
فكم محكمات حازها وفضائلمن الدين والدنيا بها الناس تشهد
٣٧
ويات مجد سار في الناس ذكرهاوحجة فضل كل ن تجدد
٣٨
له ألقت العلياء كليلها الذيبه كل مجد سابق فيه يعقد
٣٩
يهذب في كسب العلوم خلائقاًوخلقا وفضل المرء للمرء يشهد
٤٠
له قصبات السبق من صالح الهدىنماها له المهدي عمن تولدوا
٤١
فمن حسن هاد حسينا نقيبةجواد ندى والكل كهف ومنجد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.