الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا شامخا فوق هام المجد موضعه

موسى العصاميالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٦م · ٧ قصيدة
٣ قراءة
١
يا شامخا فوق هام المجد موضعهعطفا معناك طول الهجر يوجعه
٢
ما ذا يضرك لو تعفو فتسمح ليعما جنيت وعبء الذنب ترفعه
٣
قاطعتني لعظيم الجرم وهو لديخطير عفوك سهل حين أصنعه
٤
لمثلك العفو لو مثلي أساء بهوالعفو عند كرام الناس موضعه
٥
وأنت تعلم ني ما ارتكبت لهلولا الزمان وما في الفكر يودعه
٦
جد للمعنى فما أبقى الغرام بهلا صبابة وجد فيك يسفعه
٧
حسبي بجودك يروي كل لاهفةفليرو مهجة صب عن مضجعه
٨
يبيت والليل قد نامت اهيلتهمؤرقا بعوار الرمد مدمعه
٩
حيران يهتف ما غير الصدى سرعلصوته من مجيب حين يرفعه
١٠
وإن تبلج وجه الصبح خالطهمن وجده حين يبدو ما يروعه
١١
يئن لا الورق لو أنت على وكنبنعي ثكلي يهد الطود مسمعه
١٢
وإن حدا ركب بغداد دجي وسرتأيانق الحي راج القلب يتبعه
١٣
واهي القوى غير أني لو تهب صباصبوت نحو شذاها حين تشرعه
١٤
سرت برياك طيبا ن سرت سحرافأنعشت كل جسم شت مجمعه
١٥
يا نائيا وبأحشاء المحب لهدار ودات وفي بغداد مربعه
١٦
خذ من جفوني عهدا وهي صادقةألا ترى النوم حيث الود تقطعه
١٧
يا فرق الله شمل الدهر فرقناهلا يعود وشملي فيه أجمعه
١٨
ويا رعى الله أياما سررت بهاوالبشر من وجهك الوضاح مطلعه
١٩
طلق المحيا ذا ركب الرجا وفدتله وكل بنجح القصد يرجعه
٢٠
طفت بجور ندى كفيه من بدناحتى استمد على الآفاق منبعه
٢١
لم تلق من وافد منهن مصدرهلا وقد سر فيما كان يبدعه
٢٢
ذا حاتم الجود ن تطوى مكارمهوذا ابن مامة أما كنت تسمعه
٢٣
فتى يرى الناس كلا واحدا وذاخادعته لسخاء النفس تخدعه
٢٤
حاز السخا والندى مع ما خصصن بهمن مكرمات لها المجد ترفعه
٢٥
ما وازنت حلمه الأطواد راسيةولا سمت عزمه السامي مرفعه
٢٦
ذو فكرة طالما خاض الخفاء بهافأوضحت كل معنى فيه تجمعه
٢٧
عشر العقول له تنمى عناصرهاوفيه يعرف ما في الكون تدفعه
٢٨
وما نشا العلم لا وهو والدهوإن يكن قبل هذا كان يرضعه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن موسى العصامي

فقيه جعفري وكاتب وشاعر عراقي، ارتبط اسمه بالنجف التي وُلد ودرس فيها، وتتلمذ على كبار علمائها حتى نال إجازة بالاجتهاد من أحمد كاشف الغطاء. خاض غمار ثورة العشرين، فدُفع إلى المنفى في إيران، ثم عاد إلى مسقط رأسه بعد تأسيس المملكة العراقية ليتفرغ للتدريس والتأليف. خلّف مؤلفات في موضوعات متفرقة، إلى جانب ديوانه ومنظوماته الشعرية، ورحل في كربلاء عن أربعة وخمسين عامًا، ليجد مثواه الأخير في النجف.

قصائد أخرى لـموسى العصامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة