الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ولكنه حب

طاغورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة
٣ قراءة
١
نظرتُكِ القلقةُ حزينةٌ وتوَّاقةٌ لى اختراق خاطريهكذا يبتغي القمرُ اختراقَ البحر
٢
أنتِ محيطةٌ معرفةً بحياتي كلِّها فأنا لم أُخفِ عنكِ شيئًا ولذلك أنت تجهلين كلَّ شيءٍ عنّيلو كانت حياتي حجرًا كريمًا لكنتُ حطّمتُه لى مئة قطعةٍ ونظمتُ من هذه الشظايا قلادةً أطوّقُ بها جيدَكِ
٣
لو كانت حياتي مجرَّد زهرةٍ رقيقةٍ صغيرةٍ لاقتطفتُها من جذعها وزيَّنتُ بها شعرَكِولكنّ حياتي هي قلبٌ يا حبيبتي وهل للقلب حدودٌ
٤
نّكِ تجهلين حدود هذه المملكة مع أنّكِ مليكتُهالو لم يكن قلبي سوى مُتعةٍ لرأيتِه يزهرُ ابتسامةً رقيقةً ولاخترقته في لحظةٍ
٥
ولو لم يكن سوى ألَمٍ لذاب دموعًا صافيةً فاضحًا سرَّه من غير أن يتفوَّهَ بكلمةٍولكنّه حبٌّ يا حبيبتي
٦
متعتُه وكمدُه بلا حدودٍ وحياته ببؤسِها وغناها أبديّةٌنّه قريبٌ منكِ مثل قربِ حياتِكِ منكِ ولكنَّكِ لن تحيطي به أبدًا معرفةً كاملةً

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طاغور

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قصائد أخرى لـطاغور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة