الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحياة والموت

طاغورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة
٣ قراءة
١
لقد أحببتُ هذا العالَمَوتعلَّقتُ به بكلِّ وَترٍ من أوتارِ كياني مثل النَّبتَةِ المتسلِّقةِ
٢
وطافَ في وجداني نورُ القمرِ وظلمتُه الممتزجان بالمساءِ وذابا فيهبحيث أمست حياتي والكونُ واحدًا في نهاية حياتي
٣
نّي أُحبُّ نورَ العالمِ وأُحبُّ الحياةَ في ذاتِهاولكن ليس أقلَّ حقيقةً أنَّ الموتَ واجبٌ عليَّ
٤
فذاتَ يومٍ ستتوقّفُ كلماتي عن الزهارِ في المدىوستكفُّ عيناي عن الاستسلامِ للضياءِ
٥
ولن تسمعَ أُذنايَ بعدُ رسائلَ الليلِ السرِّيَّةَولن يهرعَ قلبي مستجيبًا لدعوةِ شروقِ الشمس الصاخبةِ
٦
ولا مفرَّ لي من الانتهاءِ بنظرةٍ أخيرةٍ وبكلمةٍ أخيرةٍوإن كانت الرغبةُ في الحياةِ حقيقةً كبرى
٧
فالوداعُ النهائيُّ هو حقيقةٌ كبرى أُخرىومع ذلك فلا معدى عن قيامِ تناغمٍ بينهما
٨
ولاّ لما احتملت الخليقةُ طويلاً وببسمةٍ فظاعةَ الخديعةِولاّ لكان النورُ قد اسودَّ مثلَ زهرةٍ التهمَها الدودُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طاغور

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قصائد أخرى لـطاغور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة