١
كنتُ أَجهل مليكيولذلك عندما طولبتُ بما يحقُّ له من مكوسٍ
٢
زيَّنتْ لي حماقتي أن أخدعهفلذتُ بالفرار مُعرضًا عن تسديد ديوني
٣
ولكن حيثما فررتُ ومهما احتطتُ بالسرّيّة والكتمان ما انفكّ نداؤه يُلاحقني كلّما تنفّستُمخترقًا كدّ النهار وأحلام الليالي
٤
وهكذا أدركتُ أنّني لستُ نكرةً عند االلهوأنّني فقدتُ حتّى ملاذي الأخير
٥
من جرّاء ديوني اللامحدودةفلا مناص من أن أُودع كلّ ما أملك عند قدمَيْه من خلال حياتي وموتي
٦
وعندئذٍ فقط سأعثر على مسكني الحقيقيّ وعلى ملكوتهوسأنال قوَّتي الخاصّة وأظفر بحقّي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.