الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

زيارة ملكية

طاغورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة
العصر الحديثنوع فصيح عدد الأبيات ٨
٢ قراءة
١
حلك الليل يتكثّف وقد فرغنا من مهمّاتنا اليوميّة وخُيِّل لينا أنّ خرضيوف تلك الليلة قد وافى وأنّ كلّ أبواب القرية قد أُوصدت ولكنّ أحدنا
٢
حذّر بأنّ الملك قادمٌ فضحكنا قائلين لا هذا محالٌوخُيِّل لينا سماع طرقاتٍ على الباب فقلنا ما ذاك سوى عصف ريحٍ
٣
وأطفأنا المصابيح واستسلمنا للرقاد بيد أنّ أحدنا قال هذا هو الرسولفضحكنا وأجبنا كلاّ بل هي الريح
٤
وتعالى ضجيجٌ من قلب الليل وإذ كنّا مستغرقين في الكرى ظننَّا أنّه هزيمرعدٍ بعيدٍ ثمّ اهتزّت الأرض ومادت الجدران واستحوذ علينا في نومنا
٥
القلقُ بيد أنّ أحدنا قال نّه دويُّ عجلاتٍ وكنّا تحت تأثير الوَسَنفهمهمنا لا بل هو دويّ الغيوم
٦
وكان الليل ما برح حالكًا عندما دقّت الطبول وهتف صوتٌ استيقظوالا تضيعوا الوقت فشددنا أيدينا على أفئدتنا وارتجفنا هلعًا وقال أحدنا
٧
انظروا ها هي راية الملك فهببنا مذعورين وصحنا لا وقت لنا نضيعهوافى الملك حقًّا ولكن أين المشاعل وأين الأكاليل وأين العرش الذي
٨
سيجلس عليه يا للعار يا للفظاعة أين القاعة وأين الزينة وهتف أحدنا مانفع التأوّه استقبلوه بأيديكم المصفرة وفي حُجَرِكم العارية

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طاغور

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قصائد أخرى لـطاغور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة