الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

على الشواطئ ِ اللامتناهية

طاغورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة
٣ قراءة
١
على شواطئ العالم اللامتناهيةِ يجتمِعُ الأولادُ وتنسحبُ السماءُ اللامتناهيةُ فوقَ رؤوسِهمالأمواجُ دائمةُ الاصطخابِ هائجةٌ والأولادُ يجتمعون على شواطئ العالم اللامتناهي ضاجّين راقصين
٢
يبتنون بيوتًا من رمالٍ ويعبثون بالأصدافِ الفارغةِويصطنعونَ من أوراقٍ مثنّاةٍ مراكبَ ويواكبوهنا ببسمتِهم عائمةً فوقَ الأعماقِ الرحبةِ
٣
الأولادُ يمرحون على شواطئ عوالم لا هنايةَ لهالا يُجيدُ الأولادُ الغوصَ ولا لقاءَ الشباك
٤
صيّادو اللآلئ يغوصونَ بحثًا عن كنوزٍ مخبّأةٍ فيما الأولادُ يجمعونَ الحصواتولا يلبثون أن يرموها
٥
لا يبحثونَ عن كنوزٍ كمينةٍ ولا يُجيدون لقاءَ الشباكالبحرُ يعلو ضاجا بالضحِكِ ويلوِّنُ بشحوبِه بسمةَ الشاطئ
٦
أمواجٌ قاتلةٌ تُنشدُ للأولادِ أغاني لا معنى لها تحاكي الأغاني التي تُنشدُها الأُمُّ وهي تهدهدُ طفلَها والبحرُ يعبثُ مع الأولادِ ويلوِّنُ بشحوبه بسمةَ الشاطئعلى شواطئ العوالم اللامتناهية يجتمع الأولادُ
٧
العاصفةُ تحومُ في سماءٍ امَّحت سُبُلُهاوبواخرُ تغرقُ في مياهٍ امَّحت ثارُها
٨
والموتُ يجولُ فيما الأولادُ لاهونَوشواطئُ العوالم اللامتناهيةِ هي ملتقى الطفولةِ الأكبر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طاغور

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قصائد أخرى لـطاغور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة