الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

النبع

طاغورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة
٣ قراءة
١
الوَسَنُ الذي يحطُّ على عينَي الطفلِ هل مَن يعرفُ مصدرَهأجل فهناك شائعةٌ ساريةٌ تقول نّ في الغابةِ الظليلةِ قريةَ جنٍّ تنيرُها اليراعاتُ
٢
وفيها بُرعُما خشخاشٍ مسحورٍ يتفتّحانِ في رعشةٍ ومنهما ينطلقُ النعاسُ كي يأتي فيقبّل عيونَ الطفلُِ والبسمة التي تختلجُ على شفتَي الطفل وهو نائمٌ هل مَن يدري أين تولد
٣
أجل هناك شائعةٌ ساريةٌ تقول نّ شعاعًا فتيا شاحبًا من البدر قد لامسَ حاشيةَ غمامةِ خريفٍ تهمُّ بالتلاشيوهناك من ثنايا حلم صباحٍ مبلّلٍ بالندى وُلِدت البسمة التي تختلجُ على شفَتَي الطفلِ في نومِه
٤
النداوةُ الرقيقةُ المخمليّةُ التي تزدهرُ على أعضاءِ الطفل هل مَن يعلمُ أين هيقد طالما اختبأتْ
٥
أجل فعندما كانت أُمُّه شابَّةً كانت النداوةُ الرقيقةُ المخمليّةُ التي تزدهرُ اليومَ على أعضاءِ الطفلِ تُفعمُ قلبَها العذريَّفيا لسرِّ الحبِّ الرقيقِ الصامتِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طاغور

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قصائد أخرى لـطاغور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة