الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

المرتحل

طاغورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة
العصر الحديثنوع فصيح عدد الأبيات ٩
٣ قراءة
١
إنّني ما دمتُ أقبع ساكنًا بلا حراكٍ فنّما أنا أكدّس أكوام الأشياء وألتهم هذا العالم بقَضَماتٍ صغيرةٍ نظير الحشراتوهكذا يتضاعف وِقْرُ لامي بهظا
٢
وترين تحت عبء الهموم حياتي التي هرمت وشابت بفعل شتاء الشكوكولكن ن انطلقتُ جاريًا مع تيّار الحركة الجارف ومع كتلة هذا العالم المشدودة
٣
وقد تمزّقت ثيابي كلّها وتقطَّعت فحينئذٍ ستتبدّد شتّى أعباء الألموسأكتسب طهرًا وسأستحمّ في تيّار السير
٤
وأرتشف عصير الجري الخالدوسيستيقظ شبابي على حياةٍ قشيبةٍ
٥
وسيعهد في كلّ لحظةٍ تجدّدًاوها أنذا المرتحل الذي لا يتطلّع لاّ لى الأمام
٦
فلا جدوى من دعوتي لى العودة القهقرىلستُ أمكث في بيتي وقد استحوذ عليّ جاذب الموت
٧
بل ها قد علّقتُ قلادة الزهور في عنق الكائن الشابّوحملتُ في يدي هدايا اتّحادي به
٨
وها نّي أُلقي عنّي حملي القديم وأكوام شيخوختي الثمينةوها نّ السماء الرحبة ضاجَّةٌ بنشيد المسيرة البهيج
٩
وأنتِ يا عربةَ نفسي يُنشِدُ فيكِ االله شاعر العالموالشمس والقمر والنجوم تغنّي من حولنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طاغور

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قصائد أخرى لـطاغور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة