١
إنّني ما دمتُ أقبع ساكنًا بلا حراكٍ فنّما أنا أكدّس أكوام الأشياء وألتهم هذا العالم بقَضَماتٍ صغيرةٍ نظير الحشراتوهكذا يتضاعف وِقْرُ لامي بهظا
٢
وترين تحت عبء الهموم حياتي التي هرمت وشابت بفعل شتاء الشكوكولكن ن انطلقتُ جاريًا مع تيّار الحركة الجارف ومع كتلة هذا العالم المشدودة
٣
وقد تمزّقت ثيابي كلّها وتقطَّعت فحينئذٍ ستتبدّد شتّى أعباء الألموسأكتسب طهرًا وسأستحمّ في تيّار السير
٤
وأرتشف عصير الجري الخالدوسيستيقظ شبابي على حياةٍ قشيبةٍ
٥
وسيعهد في كلّ لحظةٍ تجدّدًاوها أنذا المرتحل الذي لا يتطلّع لاّ لى الأمام
٦
فلا جدوى من دعوتي لى العودة القهقرىلستُ أمكث في بيتي وقد استحوذ عليّ جاذب الموت
٧
بل ها قد علّقتُ قلادة الزهور في عنق الكائن الشابّوحملتُ في يدي هدايا اتّحادي به
٨
وها نّي أُلقي عنّي حملي القديم وأكوام شيخوختي الثمينةوها نّ السماء الرحبة ضاجَّةٌ بنشيد المسيرة البهيج
٩
وأنتِ يا عربةَ نفسي يُنشِدُ فيكِ االله شاعر العالموالشمس والقمر والنجوم تغنّي من حولنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.