الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

السجين

طاغورالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٦٢ قصيدة
٣ قراءة
١
قُلْ لي أيُّها السجينُ من الذي قيَّدَكَوأجابَ السجينُ
٢
هو سيّدي توهَّمتُ التفوُّقَ على كلِّ إنسانٍ في العالمِ ثروةًوسلطانًاوكدّستُ في خزائني كلَّ المالِ الذي كان عليَّ أداؤُه لمليكي
٣
وعندما غلبَني النعاسُ تمدَّدتُ على السرير الذي كان مُعَدا لسيّدي وعند استيقاظيألفيتُ نفسي سجينَ كنْزي الخاصّ
٤
قلْ لي أيُّها السجينُ من الذي صاغ هذا القيدَ الذي يستعصي على التحطيموأجابَ السجينُ
٥
أنا هو مَن صاغَ هذا القيدَ بكلّ عنايةٍ تخيَّلتُ أنّ سلطتي التي لا تُقهَر ستُبقي العالمَ أسيرًا موفِّرةً لي حرِّيَّةً لا يُعكِّرُ صفوَها معكِّرٌ وهكذا دأبتُ ليلَ نهارَ على صوغِه بنارٍ جبّارةٍ وبطرقاتٍ جائرةٍ ولمّا اكتملَ العملُ أخيرًا حتّى الحلَقَةِ الأخيرةِ في السلسلةِ المستعصيةِ على التحطيمِ وجدتُ نفسيأنا المقيد بها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن طاغور

شاعر ومسرحي وروائي بنغالي، نشأ في بيتٍ حافلٍ بالعلم والأدب، فتعلّم على يد والده ديبندرانات وإخوته، وعلى يد معلّم كان عالمًا وكاتبًا مسرحيًا وشاعرًا. أتقن السنسكريتية، لغة أهله وآدابها، كما درس الإنجليزية، ثم نال جائزة نوبل في الآداب سنة 1913. وأسّس بعد ذلك مدرسة فلسفية عُرفت بالجامعة الهندية للتعليم العالي في إقليم شانتي نيكتان غرب البنغال.

قصائد أخرى لـطاغور الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة