١
قُلْ لي أيُّها السجينُ من الذي قيَّدَكَوأجابَ السجينُ
٢
هو سيّدي توهَّمتُ التفوُّقَ على كلِّ إنسانٍ في العالمِ ثروةًوسلطانًاوكدّستُ في خزائني كلَّ المالِ الذي كان عليَّ أداؤُه لمليكي
٣
وعندما غلبَني النعاسُ تمدَّدتُ على السرير الذي كان مُعَدا لسيّدي وعند استيقاظيألفيتُ نفسي سجينَ كنْزي الخاصّ
٤
قلْ لي أيُّها السجينُ من الذي صاغ هذا القيدَ الذي يستعصي على التحطيموأجابَ السجينُ
٥
أنا هو مَن صاغَ هذا القيدَ بكلّ عنايةٍ تخيَّلتُ أنّ سلطتي التي لا تُقهَر ستُبقي العالمَ أسيرًا موفِّرةً لي حرِّيَّةً لا يُعكِّرُ صفوَها معكِّرٌ وهكذا دأبتُ ليلَ نهارَ على صوغِه بنارٍ جبّارةٍ وبطرقاتٍ جائرةٍ ولمّا اكتملَ العملُ أخيرًا حتّى الحلَقَةِ الأخيرةِ في السلسلةِ المستعصيةِ على التحطيمِ وجدتُ نفسيأنا المقيد بها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.