١
أيَّتُها الأرض يا أُما صبورًا كئيبًة نّ لغناكِ حدودًانَّكِ تجهدين في طعاِم أبنائكِ ولكنّ الطعامَ زهيدٌ
٢
والأفراحُ التي تقدِّمينها لنا ليست أبدًا كاملًةوالدمى التي تصنعينَها من أجل أبنائكِ هشٌّة سريعُة العطب
٣
وستظلّين عاجزًة عن رضاءِ مالِنا التي لا ترتويفهل ُأنكِرُكِ من أجل ذلكَ
٤
نّ بسمتَكِ التي يُلقي عليها الأُلم ظلاًّ قاتما عذبةٌ في نظريوحبُّكِ الذي لا عهدَ له باكتمال غال على قلبي
٥
أحشاؤكِ غذّتنا بالحياة ولم تغذِّنا بالخلودِ ولذلكَ أنتِ تسهرين علينامنذ قرونٍ تؤلّفين معزوفاتِ ألوانٍ وألحانٍ ومع ذلك ليس فردوسُكِ سوى مشروع بائس
٦
وبداعاتُكِ الجماليُّة محفوفٌة بغمام الدموعسأسكبُ أناشيدي في قلِبكِ الصامتِ وسأسكبُ حبّي في حبِّكِ وسأعبدُك بعملي
٧
لقد شهدتُ رقَّة محيَّاكِ وأنا كلِفٌ بتراِبكِ البائسِأيّتُها الأرضُ الأمّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.