الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَئمتُ زمانا تنتحيني صُروفُهُوُثوبَ الأفاعي أو دبيبَ العقاربِ
٢
مقام الفتى عجز على ما يضيمهوذل الجريء القلب إحدى العجائبِ
٣
سأركبها بزْلاءَ إما لمادحيعدد أفعالي وإما لنادبِ
٤
إذا قلَّ عزمُ المرءِ قل انتصارُهُوأقلع عنه الضَّيمُ دامي المخالبِ
٥
وضاقت إلى ما يشتهي طُرقُ نفسهونالَ قليلا مع كثير المعايبِ
٦
وما بلغ المرمى البعيد سوى امرئيروح ويغدو عرضة للجواذبِ
٧
وما جر ذلا مثل نفس جزوعولا عاقَ عزمًا مثل خوف العواقبِ
٨
ألا ليت شعري هل تسالمُني النوىوتخبُو همومي من قِراع المصائبِ
٩
إلى كم أذودُ العين أن يستفزَّهاوَمِيضُ الأماني والظنون الكواذبِ
١٠
حُسدتُ على أني قنعتُ فكيف بيإذا ما رمى عزمي مجالَ الكواكبِ
١١
وما عِفة الإنسانِ إلا غباوةُإذا لم يكافحْ داءَ وَجْدٍ مغالبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة