١
هو العلم ضاءت من سناه المحافلوشاعت له بين الأنام فضائل
٢
مزايا تجلت بالمحاسن والبهاتقاعد عن دراكهن المحاول
٣
رقى لسماء القوم حتى غدوا بهابدوراً ضياهم للبرية شامل
٤
مشارقهم تهدي السراة لى المنىذا عاقهم ليل من الجهل سادل
٥
كرام رأوا في المجد أنمى تجارةفكل لى سمت المفاخر مائل
٦
ولا غرو أن سادوا البرايا فنماتروم العلى من كان فيها يحاول
٧
ومن يخطب الحسناء نال وصالهاوبالجد تسبى الطيبات الحوافل
٨
كجد الذي لاحت منارة سعدهفقامت له بالرحب تلك الشمائل
٩
ما دعا ركب النجابة فانثنىإليه وجاءت بالكمال المحامل
١٠
هو البحر لا أن لامع درهغدا وله نظم من المثل عاطل
١١
ذا قام للقراء فاسمع جواهراًعلى حسنها قامت لدينا دلائل
١٢
لئالي عذارى صاغها عزم فكرهنعم هن بالمعنى المحرر حامل
١٣
معان تحاكي رقة عاطر الصبالها في قلوب العارفين منازل
١٤
يصول بميدان البلاغة ذهنهفتبدو له من خدرهن المسائل
١٥
وأمّا نحا للنحو تسهيل صعبهصفت لنا بالتوضيح منه المناهل
١٦
ويعرف بالتصريح حال مسالكلمنهجها تسدي الوفود القوافل
١٧
يقول لسان الحال فيه محدثاًبمنِّ جليل فضله متواصل
١٨
وأني وإن كنت الأخير زمانهلآت بما لم تستطعه الأوائل
١٩
أ مولاي من فاق الأنا م بفضلهومن هو بحر لم تحطه السواحل
٢٠
ومن صيته قد شاع بين ذوي النهىوكل الورى في فوزه اليوم قائل
٢١
تهن فهذا الدهر أنجز وعدهوساعدك الإقبال والسعد قابل
٢٢
وحان المنى لما دنا الختم بالرضاختام به تاج السعادة حافل
٢٣
أقامت به الأفراح وارتحل العناوبدر الهنا في أفقنا اليوم نازل
٢٤
جزاك الذي أولاك أعظم منةجزاء بحسان وبشر يواصل
٢٥
ودمت بعز للمؤمل ملجأوطالعك الأسمى منير وكامل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.