١
رأى طلعة الباشا المشير تحفهاسرادق عز ما أجل وأفخما
٢
مليك يقاد النصر طوعاً لعزمهوإن عدت الاقيال كان المقدما
٣
تصدى لحفظ الدين بالحزم والنهىفشيد أركاناً وأوضح معلما
٤
وأحيى رسوم العلم بعد اندراسهاوجيش في قهر العداة عرمرما
٥
بكل كمي جوهر الروع سيفهترى به في يوم الوقيعة ضيغما
٦
فارهب أعداء الله بصولةلو انبسطت لم تبق في الأرض مجرما
٧
سرى صيته في الخافقين فلن ترىلهيبته لا مطيعاً مسلما
٨
ومن كان في نصر الشريعة حزمهحري بأن يحمى حماه ويعظما
٩
تهنى ملاذ العصر بالمفخر الذيملأت به الأفاق بشرى وأنعما
١٠
يهنى به السلام والعلم والهدىودهر زها من نشره وتبسما
١١
وما هذه أولى أيا منحتهاتسر الليالي منه وتكرما
١٢
أياد يغار الغيث من نفحاتهاولا غرو ن كانت أعز وأعظما
١٣
كفى بك ذخراً للمريد وملجأوحسبك ن والى علاك ويمما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.