١
في ليلة النصف من شعبان قد عاداعيدٌ غدا للمليك العصر ميلاد
٢
عبد العزيز الذي أيام دولتهأضحت مواسم لدنيا وأعيادا
٣
تذكار موالده السامي يعيد لناأنساً جديداً به حظ الورى زادا
٤
عيدٌ رعاياه تعتاد السرور بهويلبسون من الأفراح أبرادا
٥
شعبان زادت به طيباً حلاوتهفمل شخص به حلو الصفا اعتادا
٦
كما برأهُ بالأنفال ليلتهاوقت لنا حسب ما نرجوه ميعادا
٧
رجال دولته فيه لهم شغفٌإذ لم يزالوا به الأنس ورادا
٨
لاسيما شمس أفق العز راشدنامحمدٌ من حبانا منه رشادا
٩
ولٍ تسامت به سورية شرفاًوعطفها قد غدا بالعز ميعادا
١٠
والشام أمست كبيروت لها ولهبه فكلٌ لهُ من شوقه نادى
١١
لكنهُ الن أنعاماً أجاب نديبيروت بوسعها بالأنس مدادا
١٢
في هذه الليلة الغراء أتحفهابما به فكلٌ لهُ من شوقه نادى
١٣
وذي الرواية بالأمر الكريم لهُتشخصت فتحلت منه أجيادا
١٤
لقد دعانا جميعاً للسرور بهافعما الأنس يجاباً وايجادا
١٥
فيها جميلة فازت بالجميل كمابها سعيدُ سعادٍ نال أسعادا
١٦
طيبوا نفساً وقروا أعيناً فلقدنلتم بطلعته عزاً وانجادا
١٧
كما بكاملها بيروت عاودهاعز الهنا إذ غدا للخير معتادا
١٨
داما يعيدان عادات السرور لناونحن نبديءُ شاءً ونشادا
١٩
ما عادنا عبد سلطان البرية منالملك حسب الذي قد شأه شادا
٢٠
دامت مالكه بالأمن راتعةًما أم معروفهُ بالخير قصادا
٢١
وما شدا الكون فيما أرخوه لهُعيد الولادة في شعبان قد عادا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.