الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
شمس إليها أخطرت بالحلى والحللتسعى لبدر العلى في دارة الحملِ
٢
فلاح في برج أنس بالسرور صفاقران سعد بأنواع الجمال على
٣
وضخ الكون مسكاً طيب عنبرهفعاد أسير في الآفاق من مثل
٤
ما للخمائل منها نشر رائحةٍضاعت لتهدي لى الأشواق كل خلى
٥
عبد الرحيم براياها ذكا أرجابما النسيم به يختال كالشمل
٦
بدر تجلى محياه فلاح بهنور دعا الشمس من مره في خجل
٧
ورق طبعا فما الصهباء مازجهارضاب أحور أحوى الثغر معتدل
٨
من ل حمود القوم الألي حمدواوشاع فضلهم في لقول والعمل
٩
زفافه عادنا عيد السرور بهوازدان جيد الهنا فيه من العطل
١٠
أقام ذو العقدة السامي بهِ فرحاًماست بهِ غانيات الأنس بالجزل
١١
في ليل ثالث عشر منه تم لهقران أنس على السراء مشتمل
١٢
جعلت فيه التهاني بالنسيب كمامزجت بالمدح فيه رقة الغزل
١٣
دام السرور لهُ ما هام قلب شجبرشفة من نبال الأعين النجل
١٤
وعمه الأنس بالإقبال مبتهجاًبصفو دهر رغيد العيش مقتبل
١٥
ما عاد نادي التهاني أرخوه نديبطيب عنبرة عبد الرحيم علي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة