الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نهي بك الأيام والبشر شاملوغصن الصفافي روضة العز مائلُ
٢
وصبح الأماني مستقر النور مشرقاًوبدر التهاني نورهُ متكاملُ
٣
وروض المعاني أعربت فيه لحنهاعلى العود تهدينا السرور البلابيل
٤
وللورق في الأوراق سجعٌ تعيدهفنبدي به دري الهنا وتواصل
٥
تهنيك يا بدر الكمال برتبةٍسترقي بها ما دونه النجم نازل
٦
بها صفر الخير ازدهي سادس لهُوطابت لوراد السرور المناهل
٧
ووافت لنا عنوان خير بأنهتعود لى بيروت تلك الفضائل
٨
وقد وثقت أن ترتدي برد عزهاوأنت لها كاف وبالمجد كامل
٩
ستبلغ أقصى ما تروم من العلىوكل مقامٍ دونه متضايل
١٠
شمايلك الحسنا طيباً تضوعتفأهدت لنا عنها العبير الشمايل
١١
فيا ثغر بيروت لك الأنس والمنىبمن لك تهدي الدر منه الأنامل
١٢
كريم تحلى جيد شعري بمدحهولولا أياديه غدا وهو عاطل
١٣
يجيب ندا راجيه في كل حاجةٍوغيث ندي جدواه هام وهامل
١٤
يطول الدراري قدر علياه رقعةًوليس لهُ في مجده من يطاول
١٥
بصير ويغضى عن مسى بقدرةٍوتنجح للراجي لديه الوسايل
١٦
مع الشرف السامي يري متواضعاًويتبع بالأفعال ما هو قليل
١٧
لذاك بما يبديه ينشد حزمهُلا في سبيل المجد ما أنا فاعل
١٨
بكل كمال فرد قد تجمعتبهِ لعلى من كل فنٍ حجافل
١٩
برد سيف الرأي في كل مشكلٍخطو بابها تنبو السيوف العواملُ
٢٠
فدامت بهِ الأيام موصولة الصفالها كل أنسٍ من معاليه واصل
٢١
ولا زال بدراً يملاء الكون نورهُويشرق في أفق العلى وهو كامل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأحدب

عالم لغوي وأديب وصحافي، عُرف بجمعه بين الفقه والأدب والصحافة، وكان عضوًا في مجلس معارف بيروت. عمل في المحكمة الشرعية ببيروت حتى صار رئيسًا لكتّابها. رثى صديقه الشيخ يوسف الأسير، وجمع مع أبي الحسن الكستي مراثيه في كرّاس صدر سنة وفاته.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأحدب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة