١
يا رفيقي مَا أحسبُ المنبعَ المنشودَإلاَّ وراءَ ليلِ الرِّجَامِ
٢
غنِّني يا أُخَيَّ فالكوْنُ تَيْهَاءُبها قَدْ تمزَّقتْ أَقْدامي
٣
غنِّني علَّني أُنيمُ هموميإنَّني قَدْ مَلَلْتُ مِنْ تَهْيامي
٤
يا رفيقي أَما تفكَّرْتَ في النَّاسِوما يحملونَ مِنْ آلامِ
٥
فلقدْ حزَّ في فؤادي مَايَلْقَوْنَ من صَوْلَةِ الأَسى الظَّلاَّمِ
٦
فإذا سرَّني من الفجرِ نورٌساءَني مَا يُسِرُّ قلبُ الظَّلاَمِ
٧
كمْ بقلبِ الظَّلامِ مِنْ أنَّةٍتهفو بغصَّاتِ صِبْيَةٍ أَيتامِ
٨
وَنشيجٍ مُضرّمٍ من فتاةٍأَبْهَظَتْها قَوارِعُ الأَيَّامِ
٩
ونُواحٍ يَفيضُ من قلبِ أُمٍّفُجِعَتْ في وحيدها البسَّامِ
١٠
فَطَمَ الموتُ طفلَها وهو نورٌفي دُجاها من قبلِ عهدِ الفِطامِ
١١
وأَنينٍ مِنْ مُعْدَمٍ ذي سَقامٍعضَّهُ الدَّهرُ بالخُطُوبِ الجِسامِ
١٢
مَا إخالُ النُّجُومَ إلاَّ دُموعاًذَرَفَتْها محاجِرُ الأَعوامِ
١٣
فَلَقَدْ ضرَّمَ الشُّجونَ بنوهافإذا بالشُّجونِ سَيْلٌ طَامِ
١٤
وإذا بالحَيَاةِ في ملعَبِ الدَّهْرِتَدوسُ الرُّؤُوسَ بالأَقْدامِ
١٥
وإذا الكونُ فِلْذَةٌ مِنْ جحيمٍتَتَغَذَّى بكلِّ قلبٍ دَامِ
١٦
وهُمُ في جَحيمِهِمْ يَتَنَاغَوْنَبما في الوُجُودِ مِنْ أَنْغامِ
١٧
عجباً للنُّفوسِ وهيَ بَوَاكٍعجباً للقلوبِ وهيَ دَوَامِ
١٨
كيف تشدو وفي محاجرها الدَّمْعُوتلهو مَا بَيْنَ سُودِ المَوَامِي
١٩
يا رفيقي لقد ضَلَلْتُ طريقيوتَخَطَّتْ مِحَجَّتي أَقدامي
٢٠
خُذْ بكفِّي فإنَّني تائِهٌ أعمىكثيرُ الضَّلالِ والأَوهامِ
٢١
وانْفُخِ النَّايَ فالحَيَاةُ ظَلامٌمَا لِمُرْتادِهِ من الهَوْلِ حَامِ
٢٢
مِلءُ آفاقِهِ فَحيحُ الأَفاعيوعَجيجُ الآثامِ والآلامِ
٢٣
فانْفُخِ النَّايَ إنَّهُ هِبَةُالأَملاكِ للمستعيذِ بالإِلهامِ
٢٤
واغذُذِ السَّيْرَ فالنَّهارُ بعيدٌوسَبيلُ الحَيَاةِ جَمُّ الظَّلامِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.