١
بكَى الشَّامُ مَعْناً يَوْمَ خَلَّى مَكَانَهُفَكَادَتْ لَهُ أرْضُ الْعِرَاقَيْنِ تَرْجِفُ
٢
ثَوَى الْقَائِدُ الْمَيْمُونُ والذَّائِدُ الَّذيبه كلن يرمى الجانب المتخوف
٣
أتى الموت معنا وهوة للعرض صائنٌوللمجد مبتاعٌ وللمال متلف
٤
وما مات حتى قلدته ٍ أمورهارَبِيْعَة ُ وَالْحَيَّانُ قَيْسٌ وَخُنْدُفُ
٥
وَحَتّى فَشَا في كُلِّ شَرْقٍ وَمَغْربِأيادٍ لَهُ بِالضُّرِّ والنَّفْعِ تُعْرَفُ
٦
وَكَمْ مِنْ يَدٍ عِنْدِي لِمَعْنٍ كَرِيمَة ٍسَأشْكُرُهَا مَا دَامَتِ الْعَيْنُ تَطْرُفُ
٧
بَكَتْهُ الْجِيَادُ الأعْوَجِيَّة ُ إذْ ثَوَىوحن مع النبع الوشيحِ المثقفُ
٨
وَقَدْ غَنِيَتْ رِيْحُ الصَّبَا في حَيَاتِهِقبولاً فَأمْسَتْ وَهْيَ نَكْبَاءُ حِرْجَفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.