١
إن خلدت بعدَ الإمامِ محمدٍنفسي لما فرحتْ بطولِ بقائها
٢
ن البلاد غداة َ أصبحَ ثاوياًكَادَتْ تَكُونُ جِبَالُهَا كَفضائِها
٣
الْيَومَ أظْلِمَتِ الْبِلادُ وَرُبَّمَاكُشِفَتْ بغُرَّتِهِ دُجَى ظُلْمَائِها
٤
شَغَلَ الْعُيُونَ فَلَنْ تَرَى مِنْ بَعْدِهِعَيْناً عَلى أحَدٍ تَجُودُ بِمَائِها
٥
أقُلِ الْحَيَاة َ ذَا رَأيْتَ قُصُورَهُغُبْراً خَوَاشِعَ بَعْدَ فَرْطِ بَهَائِها
٦
عَمَّ الصِّحَاحَ بِعُرْفِهِ وَبِفَضْلِهِوَشَفَى الْمِرَاضَ بسَيْفِهِ مِنْ دَائِها
٧
رَوَّى الظِّمَاءَ بَوَادِياً وعَوَامِراًعَفْواً بِأرْشِيَة ِ النَّدَى ْ وَدَلاَئِها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.