الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما الفَضْلُ إلاَّ شِهابٌ لاَ أُفُولَ لَهُ

مروان بن أبي حفصةعصر بين الدولتين · ١٠٨ قصيدة
٣ قراءة
١
ما الفَضْلُ لاَّ شِهابٌ لاَ أُفُولَ لَهُعندَ الحروبِ إذا ما تأفلُ الشهب
٢
حَامٍ عَلَى مُلْكِ قَوْمٍ عَزَّ سَهْمُهُمُمِنَ الوِرَاثَة ِ في أيْدِيِهم سَبَبُ
٣
أمستْ يدٌ لبني ساقي الحجيجِ بهاكتائبٌ ما لها في غيرهمْ أربُ
٤
كتائبٌ لبني العباسِ قدْ عرفتْما ألفَ الفضل منها العجمُ والعربُ
٥
أثَبْتَ خَمْسَ مئِينَ في عِدادِهِممِنَ الأُلُوفِ التي أحْصَتْ لَكَ الكُتُبُ
٦
يُقَارِعُونَ عَنِ القَوْمِ الذين هُمُأولى بأحمدَ في الفرقانِ نْ نسبوا
٧
إن الجوادَ ابنَ يحيى الفضلَ لا ورقٌيَبْقَى عَلَى جُودِ كَفَّيْهِ وَلاَ ذَهَبُ
٨
ما مَرَّ يَوْمٌ لَهُ مُذْ شَدَّ مِئْزَرَهُإلا تمولَ أقوامٌ بما يهبُ
٩
كَمْ غَايَة ٍ في النَّدَى والبَأْسِ أحْرَزَهاللِطَّالِبينَ مَدَاهَا دُونَها تَعَبُ
١٠
يعطي اللها حينَ لا يعطي الجوادُ ولاَيَنْبُو إذا سُلَّتِ الهِنْدِيَّة ُ القُضُبُ
١١
وَلاَ الرِّضَا والرِّضَا لله غَايَتُهُإلى سِوَى الحَقِّ يَدعُوهُ ولاَ الغَضَبُ
١٢
قَدْ فَاضَ عُرْفُكَ حَتَّى ما يُعَادِلُهُغَيْثٌ مُغِيثٌ ولا بَحْرٌ لَهُ حَدَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مروان بن أبي حفصة

شاعر عالي الطبقة، عاش بين العصرين الأموي والعباسي، ووُلد في اليمامة لأسرة عريقة في قول الشعر. مدح الخلفاء والأمراء، ووقف شعره في صف العباسيين يدافع عنهم ويحتج على خصومهم، حتى لقي حتفه ببغداد على يد بعض المتطرفين من الشيعة العلويين. عُرف ببخله وتقتيره على نفسه، وروى عنه خلف الأحمر والأصمعي.

قصائد أخرى لـمروان بن أبي حفصة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة