الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حرَّةٌ لا تزور لا لمامًاتيَّم الشيخ حبُّها والغلامَا
٢
تيَّم النمل حبُّها فتولىبطلب الماء مثلنا والحطاما
٣
كشَّرت عن أنيابها للبرايافرأوا ذلك القطوب ابتساما
٤
كم سَقتهم من الشقاء زعافًاوسقوْها من الوفاء مداما
٥
قد يراها السعيد حلمًا لذيذًاويراها الشقيُّ موتًا زؤاما
٦
صاح ن الحياة لغزٌ ذا مازدتُهُ بحثًا زادني بهاما
٧
ليت شعري ماذا تكون أحسًاأم خيالاً ويقظة أم مناما
٨
أم طريقًا لى الفناء قصيرًاقد ركبنا لطيِّه الأياما
٩
كل حيَّ له كتابٌ ولكنأعجم الله خطه عجاما
١٠
لو عرفنا متى تكون المنايالانتظرناها مذ بلغنا الفطاما
١١
أيها العلم كم هتكت حجابًافأمِطْ عن سر الحياة اللثاما
١٢
تلك ثارها ذا عرضَتْ ليألهمَتْني وجودها لهاما
١٣
فذا رمتُ وصفها بلسانيأَلْجَمَتْنِي فلا أحيرُ كلاما
١٤
فهْي كالكهرباء لست أراهاوأرى ضوءَها يشقُّ الظلاما
١٥
هي من رُوح الله وهْو خفيِّذو صفاتٍ دلت عليه الأناما
١٦
يا ابنة الشمس وجهُ أُمِّك بادٍفعلام احتجت أنتِ علاما
١٧
عرف الناسُ فضلَ أمك قِدمافتلقَّوْها سجَّدًا وقياما
١٨
حِّديثنا كيف ابتدأتِ على الأرْض وحركت هذه الأجراما
١٩
وأرينا متى ظهرتِ عليهاولام البقاءُ فيها لاما
٢٠
أخذ الناسُ في التكاثف حتىباتَت الأرض وهْي تشكو الزحاما
٢١
ليت شعري أضلَّ دارون بحثًاحين خى الوحوش والأنعاما
٢٢
قال قوم هلا شهدنا ذبابًافي الحياة ارتقى فصار حماما
٢٣
وغلا آخرون فيه فقالواكان في مذهب النشوء إماما
٢٤
قد عرفنا أبا الأنام جميعًافهل الطيرُ والوحوش يتامى
٢٥
وهل الجن تنتمي كالبرايالأبٍ يُدْعى يافثًا أو حاما
٢٦
سائل البحر كيف أنبتَ لحمًامن أواذيِّه وسوى عظاما
٢٧
وتأمل بين الحقول نباتًاسوَّت الأرض سوقه فاستقاما
٢٨
علَّ من بارد النمير شرابًاوتغذى من الهواء طعاما
٢٩
ولقد يولد النباتُ وَيَفْنَىويعاني مثل الأنام سقاما
٣٠
حكمةٌ تملأ النفوس يقينًابله يدير هذا النظاما
٣١
سائل الشمسَ عن بنيها لماذاكانت الأرض وحدها مِتما
٣٢
أترى الكواكب السبع نسلاًيشبه الناس أم تراها عقاما
٣٣
ليتني أركب الرياح لى الأفلاك أو امتطى إليها الغماما
٣٤
أيُّهذا الأثير ن كان في المريخ حيٌّ فاحمل إليه السلاما
٣٥
حيِّ أهله ن مررت عليهمن للجار حرمة وذماما
٣٦
صاح لولا الحياة ما بات يخشى الموت حيٍّ أو يحمل اللاما
٣٧
قال بالجن معشرٌ وأراهاوحدها جنا يلبس الأجساما
٣٨
أوليت تحزُّ لحم البرايامثل حز المدى وتبرى العظاما
٣٩
قسمًا لوْ أن الأجنة تدريكنهها لم تفارق الأرحاما
٤٠
أيُّهذا الجماد حسبك ألاتَصحَب الشيَّب أو تذوق الحماما
٤١
حمَّلتني الحياة عبء التصابيوأرى الحبُّ للحياة لزاما
٤٢
لو سرت في الصَّخر الأصم لراشتنحوه أعين الملاح سهاما
٤٣
ولقد أسمع الطيور تغنيفَِخال الطيور تشكو الغراما
٤٤
وخال النبات يبكي حنيناكلما سال الطَّلُّ منه سجاما
٤٥
دقة الحِسِّ لم تدع لي فؤادًاملك الحسن من فؤادي الزماما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود غنيم

شاعر مصري عاش في القرن العشرين، وُلد في أواخر عام 1901 ورحل عام 1972. عُرف بقصائده التي تنوعت بين التأمل والوصف، ومنها ما يحمل عناوين مثل «الذئب» و«مأتم الخلق» و«حسن ترقى» و«قداحة».

قصائد أخرى لـمحمود غنيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة