١
شاهدتُ في الغاب قطعانًا من البقرِعيونها كعيون الغيد في الحوَرِ
٢
يقودها الدُّبُّ لا كانت قيادتهُلى المخاطر باسم الماءِ والثمر
٣
فضلَّت السُّبْلَ ما من حفرةٍ نهضتلا لتسقطَ في أخرى من الحُفر
٤
حتى انثنى الرَّكبُ لا رِيٌّ ولا شبعٌوكيف يهدي بصيرًا زائغُ البصر
٥
منتُ بالله كم بين الورى نفرأمسى يقُودُهُموُ دبٌّ من البشر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.