١
سائلوا الرَّكب ركب أخت العقابيقطعُ الجوَّ فوقَ متن السَّحاب
٢
ما شعوري وقد أضاءت شعوريبدَبيب الهوى وطيشِ الشَّباب
٣
سحرتْني مُضيفةٌ ذاتُ وجهٍباسمِ الثغر حالمٍ جَذاب
٤
لم يدقَّ الفؤاد في الجو خَوفًاأو سرورًا بقرب يوم الإياب
٥
لا ولكنْ دقَّ الفؤاد التياعًاعند مرأى تلك الثنايا العذاب
٦
غادةٌ تبعثُ السَّلامَ لى النفس وتُنسى الغريبَ طولَ الغياب
٧
ليت شعري مُضيفةٌ هذه أمبسناها كشَّافةٌ للضباب
٨
قال جاري أتلك في الجوِّ تقضيعمرها بين جَيئةٍ وذهاب
٩
قلتُ هل تحسب العصافير يومًالركوب الهواءِ أيَّ حساب
١٠
قد بلغنا عدنًا وتلك لعَمْريهي حدى الكواعبِ الأتراب
١١
قَدْ بَلغْنا السماءَ حقًّا وهذاكوكبٌ جاءَ حاملَ الأكواب
١٢
أقبلت تحملُ الشرابَ بكفٍرَخصةٍ ضاعفت جمالَ الشراب
١٣
قهوةٌ أَغدقت عليها قليلاًمن سواد العُيون والأهداب
١٤
وشرابٌ معصفر اللون يحكيخدَّها أو بنانَها العُنَّابي
١٥
يا فتاتي ما للشَّراب وماليأنا أشتاق رَشفةٌ من رضاب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.