١
خليليَّ هل للمجد حدٌّ فأنتهيإليه لقد طال العُبورُ ولم أُرسِ
٢
مربُ تترى كلما نلت مأربًاتنازُعني عنه لى غيره نفسي
٣
فلا النفسُ ن أبلغُ تقف عند غايةٍولا هَي ن أُخفقْ تُرحْنِيَ باليأس
٤
كذلك أشقَى ما حييتُ فِن أمتْفياليت شعري ما ورائيَ في رمسي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.