١
يا مصرُ شُقِّي ثياب العرسُ وانتحبيمَن في الحمى بعد إبراهيم للأدب
٢
يا رائدَ الأدب العالي وراعيَهُفي الشرق رُزْؤُك رُزءُ الضاد والعرب
٣
ن يذرفِ الشعراءُ الدمعَ فيك دمًاملء العيون فما يَبكون غيرَ أب
٤
أقسمت ما فقدوا لا أبًا حَدبًابل كنتَّ أحنى عليهم من أبٍ حَدب
٥
يا طاهرَ الثوب لم يعلَقُ به وضرٌمذ كان لو شِيب ماءُ المُزن لم يُشب
٦
يا مُسديَ اليد لا يرمي لى غرضٍوكاشفَ الضُّرِّ لا يسعى لى أرَب
٧
كنتَ البقيَّةَ من قوم عرفتُهُموعونًا على الدهر دفَّاعين للكُرَب
٨
اصعَد لى الملأ الأعلى فنَّ بهمثواكَ وانعم بُلقيا اللهِ واقترب
٩
قد عشتَ في العالم الأرضيِّ مغتربًافانزل بجنَّاتِ عدنٍ غيرَ مُغتَرب
١٠
ما أنصفوكَ لعمري في الوفاة ولوخَطُّوا ضريَحكُ بين السبعة الشُّهُب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.