الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هتفوا بذكر أغرَّ نابهعَمرُو بنُ بحرٍ في ثيابه
٢
نْ لم يَكُنهُ في حقيقتِهِ فبينهما مَشابه
٣
لا في ملامحِ وجههِبل في توَفُّرهِ ودابه
٤
حيَّيتُ فيه طالبًاللعلم أمعنَ في طِلاَبه
٥
بل كاتبًا في الأُفق حلَّق غيرَ وانٍ عن شهابه
٦
نْ ينتَسِب سِفرٌ ليه تاه فخرًا بانتسابه
٧
متدفِّقَ الأُسلوب تَحسبُهُ نميرًا في انسِيابه
٨
في كفِّهِ قلمٌ لُعابُ النَّحلِ قَصَّرَ عن لُعابه
٩
أسفارهُ منهلَّةٌكالغيث يهِطلُ من سحابه
١٠
قد أعجزَت قرَّاءَهُعن أن يسيروا في ركابه
١١
رفقًا بقارئك الدَّءوبِ فقد شكا من فرطِ ما به
١٢
لله دَرُّك كاتبًالم يَبغِ ربحًا من كتابه
١٣
ولربَّما كان امتداحُ كتابه أقصى ثوابه
١٤
ولرُبَّما امتلأَت جُيوبُ الناشرين على حسابه
١٥
للعلم كرَّس ما تَصَرَّمَ أو تبقَّى من شبابه
١٦
يا رُبَّ بحثٍ مغلقٍبيديهِ عالج فتحَ بابه
١٧
أو مُشكل قد راض جامحَهُ وذلَّلَ من صِعابه
١٨
ترك الشباب بهيم فيوادي هواهُ أو شَرَابه
١٩
وصبا لى الأدب الرفيع فراحَ يرشُفُ من رُضابه
٢٠
كتُبُ الثّقاتِ كِعابُهُأرأيت أفتَنَ من كِعابه
٢١
متواضعٌ ما قام يُعلنُ ذات يومٍ عن جَنَابه
٢٢
ثارُهُ نَّمت عليه وجرَّدَته من نقابه
٢٣
كالطِّيب في الأحقاقِ يَنفَحُ ريُحه رغمَ احتجابه
٢٤
السيفُ سيفٌ مصلتًاأو مستكِينًا في قرابه
٢٥
الله يعلمُ لم أُجاملهُ بمدحي أو أَحَسابه
٢٦
فخصومهُ اعترفوا لهبالفضل أكثرَ من صحابه
٢٧
سِرْ يا خفاجَةُ لا عدِمتُك في طريقك غيرَ به
٢٨
العلمُ بحرٌ زاخرٌفاضرب بزَندِك في عُبابه
٢٩
لم يَجنِ شهدَ العلمِ لامَن تجرَّعَ كأس صابه
٣٠
أرضت سواك قشورهُونفَذتَ أنت لى لُبابه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود غنيم

شاعر مصري عاش في القرن العشرين، وُلد في أواخر عام 1901 ورحل عام 1972. عُرف بقصائده التي تنوعت بين التأمل والوصف، ومنها ما يحمل عناوين مثل «الذئب» و«مأتم الخلق» و«حسن ترقى» و«قداحة».

قصائد أخرى لـمحمود غنيم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة