١
يا راكب الجسرة العيرانة الأجدتدمى مناسمها في الحزن والجدد
٢
أبلغ أبا قاسم نفسي الفداء لهمقالة من أخ للحق معتمد
٣
أنصفت فيها ولم أظلم وما حسنبالمرء لا مقال الحق والسدد
٤
في كل يوم لكم فتح له خطريشاد فيه بذكر السيد العضد
٥
وما لنا مثله لكننا أبداًنجيبكم بجواب الحاسد الكمد
٦
فأنت أكتب مني في الفتوح وماتجري مجيباً لى شأوى ولا أمدي
٧
إذ لست تعرفها تأتيك من أحدولست أعرفها تمضي لى أحد
٨
وما ذممت ابتدائي إذ بدأتكمُولا جوابكم في القرب والبعد
٩
وإنما رمت أن أثني على ملكمستطرد بدليل فيه مطرد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.