١
اصبراً وهذا وافدُ الْبَيْنِ نازلوقد قُطِعْت ممن تُحِبُّ الوسائل
٢
فياليت شعري ما الذِي أنت صانعإذا ظعنت سلمى وما أنت قائل
٣
وجسمك إن لم يظعنوا عنك ناحِلوقلبك إن بانوا مع الركبِ راحِل
٤
ستذكر بيتاً قاله ذو صبابةتروّت بماءِ الحبِّ منه المفاصِل
٥
ستعلم إِن شَطّت بهم غُرْبَةُ النوىوساروا بليلَى أَنَّ عقلك زائل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.