الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لو كان للشعر عند الله منزلة

عمارة اليمنيالعصر الأندلسي · ٤٢١ قصيدة
٧ قراءة
١
لو كان للشعر عند الله منزلةما ساغه قط من أشداقه الجفل
٢
ن كوسج النتف خديه وشاربهفن لحيته فوق الخصى خصل
٣
يا كاتباً فوق خصييه وعانتهمن المداد ومن حبر أسته كتل
٤
ومن يحك أكالاً تحت عصعصهلا تأكلن مع الأملاك ن أكلوا
٥
بعت الخليج لكي يقوم بعذرهوله خشوع الخاضع المتذلل
٦
فاسلك سبيل أبيك في إسبالهستر القبول عن المصر واقبل
٧
وافخر بأن أباك خلد ملكهغوث الورى وغياث كل مؤمل
٨
الصالح الهادي إلى الخلق الذينطقت به آي الكتاب المنزل
٩
والناقم الثأر الذي وترت به الأطهار من نسل النبي المرسل
١٠
والمنقذ الإسلام حين تمزقتأشلاؤه بشباة ناب أعصل
١١
والكاشف الغم الذي عم الورىمنه غمامة غمة لا تنجلي
١٢
لولا طلوع طلائع ما أشرقتنار الهدى في جنح ليل أليل
١٣
ولما سمعت بأرض مصر قائلاًإن النبي الطهر نص على علي
١٤
ولما علت لبني علي رايةفيها ولا امتاز العدو من الولي
١٥
يا آل رزيك نداء مناصحلجميل ما أوليتم لم يجهل
١٦
إن جاد فيكم ما أقول فإنكمأطلقتم بالجود موثق مقولي
١٧
فضربت من فصل الخطاب بصارملم تخط شفرته سواء المفصل
١٨
فالله يحرس مجدكم ويديمهمادام فوق الأرض هضبة يذبل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمارة اليمني

من تهامة خرج عمارة اليمني، حاملًا لقب نجم الدين، ليجد طريقه إلى زبيد ثم إلى القاهرة برسالة من أمير مكة. هناك أكرمه الفاطميون ومدحهم، وظل وفيًّا لهم حتى سقوط دولتهم، فرثاهم. وحين تآمر مع أعيان المصريين على صلاح الدين، قُبض عليه وصُلب، تاركًا تصانيف في أخبار اليمن والوزراء المصريين.

قصائد أخرى لـعمارة اليمني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة