الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَفي أُذنِكَ الجَوزاءُ قُرطاً مُعَلَّقاً

الرصافي البَلَنسيالمغرب والأندلس · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
وَفي أُذنِكَ الجَوزاءُ قُرطاً مُعَلَّقاًوَلِلنَّجمِ في يُمناكَ ضِغثُ بَهارِ
٢
وَأَنتَ هِلالٌ بَل أَقولُ غَزالَةٌوَحَولَكَ سِربٌ لا أَقولُ دَراري
٣
كَما قُلتُ ما بالي أَرى اللَيل سَرمَداًوَإِلّا فَلِم لا يَنجَلي بِنَهارِ
٤
يَقولونَ طالَ اللَيلُ وَاللَيلُ لَم يَطُلوَهَل فيهِ بَينَ العاشِقينَ تَماري
٥
إِذا جَنَّ لَيلُ الحُبِّ لَم يَدرِ نائِمٌبِهِ ما يُقاسي هائِمٌ وَيُداري
٦
وَقالوا تَجَلّى بِالمَشيبِ عِذارُهُفَقُلتُ تَجَلّى بِالمَشيبِ عِذاري
٧
فَجاشَت لَها مِنهُم صُدورٌ كَأَنَّهاغُمودُ سُيوفٍ وَالسُيوفُ عَواري
٨
وَلَو شِئتُ ثارَت بَينَنا حَربُ عاشِقٍيَكونُ بِها ثَوبُ السَقامِ شِعاري
٩
وَلكِن عَدَتني يا اِبنَةَ الخَيرِ عَنهُمُعَوادي خُطُوبٍ في الخُطُوبِ كِبارِ
١٠
رَكِبتُ لَها بَحرَ الزُقاقِ تَعَمُّداًوَلِلفُلكِ بَينَ العَدوَتَينِ تَباري
١١
بِحَيثُ اِلتَقى البَحرانِ وَالمَوتُ عازِمٌيُساوِرُنا مِن يَمنَةٍ وَيَسارِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الرصافي البَلَنسي

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى رصافة بلنسية، وكنيته أبو عبد الله. امتهن الرفاء ليأكل من عمل يده، وترفّع عن أن يكون رزقه من الشعر. توفي يوم الثلاثاء التاسع من رمضان سنة 572 هـ.

قصائد أخرى لـالرصافي البَلَنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة