الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَدِرها عَلى أَمنٍ فَما ثَمَّ مِن باسِ

الرصافي البَلَنسيالمغرب والأندلس · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
أَدِرها عَلى أَمنٍ فَما ثَمَّ مِن باسِوَإِن حَدَّدَت آذانَها وَرَقُ الآس
٢
وَما هِيَ إِلّا ضاحِكاتُ غَمائِمٍلِواعِبُ مِن وَمضِ البروق بِمِقباس
٣
وَوَفدُ رِياحٍ زَعزَعَ النَهرَ مُدَّةًكَما وَطِئَت دِرعاً سَنابِكُ أَفراس

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الرصافي البَلَنسي

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى رصافة بلنسية، وكنيته أبو عبد الله. امتهن الرفاء ليأكل من عمل يده، وترفّع عن أن يكون رزقه من الشعر. توفي يوم الثلاثاء التاسع من رمضان سنة 572 هـ.

قصائد أخرى لـالرصافي البَلَنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة