الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَرّاءُ شَبَّ بِها الزَمانُ الأَشيَبُ

الرصافي البَلَنسيالمغرب والأندلس · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
سَرّاءُ شَبَّ بِها الزَمانُ الأَشيَبُوَسَماءُ مَجدٍ زيدَ فيها كَوكَبُ
٢
وَعلوُّ مَنزِلَةٍ تُشادُ بِأَزهَرٍكَالنَجمِ إِلا أَنَّهُ لا يَغرُبُ
٣
يَأبى لَهُ خلق الوَليدِ إِذا هَفاكَرمُ المَراضِعِ وَالنِجارُ الطَيِّبُ
٤
وُلِدَت بِمَولِدِهِ المَكارِمُ وَالنَدىوَتَأَهَّبَ النادي لَهُ وَالمَوكِبُ
٥
بُشراكَ بِالطِفلِ الَّذي هُوَ عِندَناشِبلٌ وَفي المَعنى هِزَبرٌ أَغلَبُ
٦
فَاِهنَأ بِهِ مِن طالِعٍ ذي أَسعُدٍيُزهى بِغُرَّتِهِ الزَمانُ وَيُعجَبُ
٧
يَحلو عَلى طَرَفِ اللِسانِ كَأَنَّماعَسَلٌ وَماءٌ لَفظُها المُستَعذَبُ
٨
بَلغَت بِكَ الأَيّامُ قاصِيَةَ المُنىمِمّا تُحاوِلُهُ الكِرامُ وَتَطلُبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الرصافي البَلَنسي

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى رصافة بلنسية، وكنيته أبو عبد الله. امتهن الرفاء ليأكل من عمل يده، وترفّع عن أن يكون رزقه من الشعر. توفي يوم الثلاثاء التاسع من رمضان سنة 572 هـ.

قصائد أخرى لـالرصافي البَلَنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة