الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَقى العَهدَ مِن نَجدٍ معاهدَه بِما

الرصافي البَلَنسيالمغرب والأندلس · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
سَقى العَهدَ مِن نَجدٍ معاهدَه بِمايغارُ عَلَيها الدَمعُ أَن تَشرَبَ القَطرا
٢
فَيا غَينَةَ الجَرعاءِ ما حالَ بَينَناسِوى الدَهرِ شَيءٌ فَاِرجِعي نَشتَكي الدَهرا
٣
تَقَضَّت حَياةُ العَيشِ إِلا حُشاشَةًإِذا سَأَلَت لُقياكِ عَلَّلتُها ذِكرا
٤
وَكَم بِالنَقا مِن رَوضَةٍ مُرجَحِنَّةٍتَضَمَّخُ أَنفاسُ الرِياحِ بِها نَشرا
٥
وَمِن نُطفَةٍ زَرقاءَ تَلعَبُ بِالصَدىإِذا ما ثَنى ظلٌّ مُدارٌ بِها سُمرا
٦
وَبَردُ نَسيمٍ أَنثَني عِندَ ذِكرِهِعَلى زَفَراتٍ تَصدَعُ الكَبدَ الحَرّى
٧
وَإِن لباناتٍ تَضَمَّنَها الحَشاقَليلٌ لَدَيها أَن نَضيقَ بِها صَدرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الرصافي البَلَنسي

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى رصافة بلنسية، وكنيته أبو عبد الله. امتهن الرفاء ليأكل من عمل يده، وترفّع عن أن يكون رزقه من الشعر. توفي يوم الثلاثاء التاسع من رمضان سنة 572 هـ.

قصائد أخرى لـالرصافي البَلَنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة