الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَأَرضُ شِلبٍ وَما شِلبٌ وَِن وَلَدَت

الرصافي البَلَنسيالمغرب والأندلس · ٨٦ قصيدة
٢ قراءة
١
وَأَرضُ شِلبٍ وَما شِلبٌ وَإِن وَلَدَتغِمارَ ناسٍ فَناسٌ غَيرُ أَغمارِ
٢
عُرفُ التَحاوُرِ مِن تِلقاءِ أَلسُنِهِمكَأَنَّما نَشَأوا في غَيرِ أَمصارِ
٣
يُلقُونَ بِالقَولِ مَوزُوناً وَما قَصَدواكَأَنَّ ذلِكَ مِنهُم عَقدُ إِضمارِ
٤
إيهٍ وَهَل مَعَ إيهٍ يا أَبا عُمَرٍمِن تُحفَةٍ غَيرِ إِعظامٍ وَإِكبارِ
٥
وَغَيرِ عَقدِ صَفاءٍ قَد قَسَمتُ لَكُممَعينَهُ بَينَ إِعلانٍ وَإِسرارِ
٦
عَجِبتُ مِن مَعشَرٍ تُمطي مَآثِرَهُممِنَ الثَناءِ عَلَيها ظَهرَ طَيّارِ
٧
ما بالُهُم رَقَدوا في لِينِ عَيشِهِمُعَن جارِهِم وَهوَ مَحبوسٌ بِإِقتارِ
٨
ما كانَ أَقدَرَهُم أَن يَأخُذوا لَكُمُعَلى البَديهِ مِنَ الأَيّامِ بِالثارِ
٩
وَالحُرُّ أَكثَرُ ما يُزري بِحاجَتِهِتَوَسُّطٌ مِن خَبيثِ النَفسِ خَوّارِ
١٠
صَونُ الفَتى وَجهَهُ أَبقى لِهِمَّتِهِوَالرِزقُ جارٍ عَلى حَدٍّ وَمِقدارِ
١١
قَنِعتُ وَاِمتَدَّ مالي فَالسَماءُ يَدِيوَنَجمُها دِرهَمي وَالشَمسُ ديناري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الرصافي البَلَنسي

شاعر أندلسي عُرف بنسبته إلى رصافة بلنسية، وكنيته أبو عبد الله. امتهن الرفاء ليأكل من عمل يده، وترفّع عن أن يكون رزقه من الشعر. توفي يوم الثلاثاء التاسع من رمضان سنة 572 هـ.

قصائد أخرى لـالرصافي البَلَنسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة