الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طرقنا ديور القوم وهناً وتغليسا

ابن هذيل التجيبيالمغرب والأندلس · ١٤ قصيدة
٥ قراءة
١
طرقنا ديور القوم وهناً وتغليساوقد شرفوا الناسوت إذ عبدوا عيسى
٢
وقد رفعوا الإنجيل فوق رؤوسهموقد قدسوا الروح المقدس تقديسا
٣
فما استيقظوا إلا لصكة بابهمفأدهش رهباناً وروع قسيسا
٤
وقام بها البطريق يسعى ملبياًوقد لين الناقوس رفعاً وتأنيسا
٥
فقلنا له أمناً فإنا عصابةأتينا لتثليث وإن شئت تسديسا
٦
وما قصدنا إلا الكؤوس وإنمالحنا له في القول خبثاً وتدليسا
٧
ففتحت الأبواب بالرحب منهموعرس طلاب المدامة تعريسا
٨
فلما رأى رقي أمامي ومزهريدعاني أتأنيساً لحنت وتلبيسا
٩
وقام إلى دن بفض ختامهفكبس أجرام الغياهب تكبيسا
١٠
وطاف بها رطب البنان مزنرفأبصرت عبداً صير الحر مرؤوسا
١١
سلافاً حواها القار لبساً فخلتهامثالاً من الياقوت في الحبر مغموسا
١٢
إلى أن سطا بالقوم سلطان نومهمورأس فتيل الشمع نكس تنكيسا
١٣
وثبت إليه بالعناق فقال ليبحق الهوى هب لي من الضم تنفيسا
١٤
كتبت بدمع العين صفحة خدهفطلس حبر الشعر كتبي تطليسا
١٥
فبئس الذي احتلنا وكدنا عليهموبئس الذي قد أضمروا قبل ذا بيسا
١٦
فبتنا يرانا الله شر عصابةنطيع بعصيان الشريعة إبليسا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن هذيل التجيبي

من غرناطة، جمع بين الطب والشعر والفلسفة، وعمل طبيبًا في البلاط السلطاني ومدرسًا في مدرسة غرناطة. له تصنيف طبي بعنوان «الاختيار والاعتبار»، وديوان شعري سمّاه «السليمانيات والعربيات». توفي سنة 753هـ الموافقة 1352م.

قصائد أخرى لـابن هذيل التجيبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة